هم يزعمون أن المسلمين يقمعون النساء بسبب خلفيتهم الثقافية أو نصوص سواء كان فهمهم
هم يزعمون أن المسلمين يقمعون النساء بسبب خلفيتهم الثقافية أو نصوص سواء كان فهمهم لهذه النصوص حقًّا أم باطلًا.
ولكن لا ينظرون إلى كون الإلحاد أصلا لا يوجد عنده منظومة أخلاقية منضبطة من الأساس.
إذا جئتهم بجرائم ملحد يقولون: لا دخل للإلحاد بهذا.
ولكن إذا فعل خيرًا قالوا: هذا ملحد وفعل الخير.
وهذا تطفيف.
وكل عاقل يعلم أن من يؤمن بأن فوقه إلهًا سبحانه يقتصُّ للضعيف منه فإنه سيكون أرحم بالضعيف.
ولهذا قال النبي ﷺ: "إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة". رواه أحمد
وقال لأبي مسعود الأنصاري لما رآه يضرب عبده: اعْلَمْ أَبا مسعود، أنَّ الله أَقدَرُ عليك منك على هذا الغلام". رواه مسلم
لهذا حين يعتدي مؤمن قوي على إنسان ضعيف فهو هنا يفعل فعلًا لا يتناسب مع إيمانه.
وأما الملحد فمهما فعل فلن يجد عقيدة تكبح جماح الشهوة إذا طغت، ولن يجد موعظةً ناجعةً، فقط أمر القانون وكما ترى الأمر ليس مجديًا.
ومن تناقض الفكر النسوي أنه يزعم المساواة ثم يعدِّد حالات اعتداء الرجال على النساء وهذا يفيد ضمنًا قوتهم وضعفهن.