جاء في كتاب المحاضرات في اللغة والأدب لليوسي :" وقال بعض العارفين: الناس كلهم في
جاء في كتاب المحاضرات في اللغة والأدب لليوسي :" وقال بعض العارفين: الناس كلهم في مقام الشكر، وهم يحسبون أنهم في مقام الصبر"
ثم شرح الكلمة بما قد يستعصب فهمه على كثير من الناس وهو لم يقصد نفي وجود الصبر وإنما أراد أنه ما مقام صبر إلا ويقارنه مقامات شكر تقارنه هي أعم وأكثر ولفهم هذا الأمر استمع لهذه الصوتية : هل يعاملنا الله بالعدل أم الفضل ؟
وهذا رابطها : https://t.me/alkulife/6265
واقرأ هنا : https://t.me/alkulife/7162
واقرأ هنا : http://alkulify.blogspot.com/2014/07/blog-post_4247.html
إذا فهمت هذا الأمر ستعي ما تقوله في سيد الاستغفار: أبوء لك بنعمتك علي.
وتتلاشى عنك الكثير من الشبهات وتعلم أن أولى الأخلاق بنا أمام ربنا الحياء مما فرطنا في حقه وتجرأنا عليه.