قال مسلم في صحيحه 7445- [82-2922] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَ
قال مسلم في صحيحه 7445- [82-2922] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلاَّ الْغَرْقَدَ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ.
هذا الحديث لو تأملته فإنك ستعتبره من دلائل النبوة أو على الأقل من دلائل صدق المحدثين فإنه منذ قيام دولة قوية للمسلمين في عصر الراشدين واليهود أمة مقهورة بين المسلمين والروم وقوة المسلمين كانت تتعاظم في زمن الأمويين والعباسيين وحتى بعدهم بقي الكثير من آثار هذه القوة واليهود على وضعهم أمة مقهورة ذليلة فآخر ما يخطر في بال إنسان يرى دولة الراشدين أو الأموية أو العباسية أو ما بعدها أن تقوم حرب متكافئة بين امبراطورية عظيمة كالتي كانت للمسلمين وأمة اليهود الذليلة المقهورة
ولكنك ترى اليوم بعد مئات السنين من هذه النبوءة كيف زالت قوة المسلمين الهائلة وأقيمت لليهود دولة بين المسلمين وصاروا ذوي قوة بعد قهر وذلة فتأمل تترتب الأحداث ويصير هذا الحديث قريب الوقوع غاية بعدما كان مستبعداً في الأزمنة الماضية إذا نظرنا نظرة مجردة للأمور ولكن قالها الذي لا ينطق عن الهوى والله أعلم بخلقه