الاستعباد الحديث في ألمانيا , moderne Sklaverei
الاستعباد الحديث في ألمانيا , moderne Sklaverei
نشرت العديد من الصحف بتاريخ 04.04.2019
مقالاً إزاء تصريح من أحد الشابات في ألمانيا التي كانت تعمل في الدعارة
حيث وصفت الدعارة المتواجدة بأنها (الاستعباد الحديث)
و قد نشر موقع Deutsche Welle الشهير عن هذا مقالاً بعنوان :
Sexkaufverbot: "Es gibt keine gute Prostitution"
منع الشراء الجنسي : لا يوجد دعارة جيدة
و جاء فيه :
Bei einem Kongress in Mainz fordern Organisationen ein Sexkaufverbot. Sie sagen: Keine Frau prostituiert sich freiwillig
في اجتماع في مايتس طالبت المنظمات بمنع ما يسمى التجارة الجنسية , و قالوا : لا يوجد امرأة تقوم بالدعارة بشكل حر (أي دون أن تكون مضطرة)
و من المعلومات التي تلقيت عن الشابة التي أجريت معها مقابلة عن معاناتها في عالم الدعارة جاء :
Sechs Jahre lang hat Sandra Norak (Name geändert) als Prostituierte gearbeitet.Noch als Minderjährige lernte sie über das Internet einen deutlich älteren Mann kennen, der ihr die große Liebe versprach.Norak hatte Probleme zu Hause, vertraute ihm und er drängte sie in die Prostitution". Sie wurde Opfer der "Loverboy-Methode" - so nennt sich diese weit verbreitete Masche.
ست سنوات متواصلة عملت ساندر نوراك (تم تغيير الاسم) كبغي . حينما كانت تحت سن البلوغ تعرفت على رجل الذي تظاهر لها بالحب , و كانت نوراك آنذاك عندها مشاكل منزلية فوثقت به و قام هو بدفعها للعمل في الدعارة فكانت ضحية ما يسمى : - طريقة الشاب المحب - التي انتشرت بكثرة (طريقة استدراج النساء لعالم الدعارة )
Hier musste die junge Frau in vier Wochen 400-500 Sexkäufer bedienen, wie die heute 29-Jährige berichtet. "Man hört irgendwann auf, sich als fühlenden Menschen wahrzunehmen; es ist vergleichbar mit der Zerstörung der eigenen Identität", sagt sie auf dem Podium beim CAP-Weltkongress gegen sexuelle Ausbeutung von Frauen und Mädchen, der vom 2. bis 5. April in Mainz stattfindet.
هنا كان على الفتاة الشابة أن تقوم بهذا العمل الدنيءفي أربع أسابيع مع 400 إلى 500 مشتر للجنس كمل صرحت بذلك
قالت : المرء يتوقف عند وقت معين أن يعتبر نفسه كإنسان له مشاعر , ما حصل هو كتدمير الهوية الشخصية , قالت في المؤتر ضد الاستغلال الجنسي للنساء و الفتيات الذي وجدت من 2 إلى 5 إبريل في ماينتس
Rund 350 Frauen und Männer aus internationalen Organisationen sind zu dem Kongress gekommen. Sie alle haben ein Ziel: ein Sexkaufverbot in Deutschland, langfristig die komplette Abschaffung der Prostitution.
حاولي 350 امرأة و رجل من منظمات عالمية جاءت لهذا المؤتمر و الهدف هو إيقاف التجارة الجنسية في ألمانيا , و إلغاء الدعارة بالكامل
و جاء أيضاً مقال آخر في جرائد أخرى بعنوان : Die Überlebenden nennen es moderne Sklaverei
الناجون يسمونه الاستعباد الحديث , و ذكر فيه أن الدعارة بالنسبة لساندرا نوراك كان كالاستعباد المعاصر (moderne Sklaverei)
اهـــ
أقول: بداية سأمتنع عن نشر الروابط لهذه الأخبار لما قد تحويه من صور مسيئة و من أراد التأكد من الخبر فيمكنه البحث عليه في جوجل بالعناوين التي نقلتها بسهولة باللغة الالمانية
و المغزى مما نقلت , أن الذين اتخذوا الغرب معبوداً من دون الله سبحانه تجدهم يجيؤون لتعاليم ديننا الجليل من أمور الاسترقاق و السبايا وغيرها و يطرحون شبهاتهم و يشككون العديد من المنتسبين للإسلام بدينهم حتى تصل الحال إلى أن يستهزىء بعضهم بتعاليم الدين أو ينتقص من النبي صلى الله عليه و سلم فيكفر بذلك عياذاً بالله , , و لكن لو فهم الليبراليون و الزنادقة الذين يشككون في هذا الدين العظيم كيف يكون الاسترقاق و السبي بالإسلام و ما فيه من أخلاق حميدة رفيعة و حسن معاملة و إحسان , و قارنوا هذا بالاستعباد الذي يحدث في دول الغرب لعلموا أن معبودهم هو المذموم و أن صورة الاستعباد الهمجية التي يتصورنها موجودة في الغرب و ليست هي في الإسلام , فمثل هذه المرأة التي نشرت قصتها خلال شهر واحد كانت تمارس الرذيلة مع 400 إلى 500 شخص يعني كانت تعامل كالمرحاض لقضاء الحاجة - أجلكم الله - أو كدمية جنسية لا إحساس لها !
فشتان بين ما جاء في الإسلام و ما جاء من أعداءه