في حين أن ليس كل المساجين "مجبرين" على العمل، الا أن الأغلبية يختارونه لأن الحيا
في حين أن ليس كل المساجين "مجبرين" على العمل، الا أن الأغلبية يختارونه لأن الحياة ستكون مزرية أكثر إن لم يفعلوا، كما أنهم ملزمون بشراء كل مستلزماتهم الضرورية ( و مرات أيضا) بشق الأنفس. البعض منهم عليه تسديد غرامات قانونية و مساعدة عائلته في الخارج.وكثيرا ما يخرجون اكثر مديونية مما كانوا عليه عند دخولهم.
"مزارع السجون " أو " الزراعات الحديثة: "
ومع ذلك يوجد في أماكن مثل تكساس, عمل في السجن الزامي بدون أجر - التعريف الحرفي لأعمال السخرة.
وفقا لقسم العدالة الجنائية في تكساس، فإن السجناء يبدؤون يومهم على الساعة 3:30 صباحا يستيقظون و يتناولون اطإفطارهم على الساعة 4:30، كل السجناء القادرين بدنيا مطالبون بالتقدم لبدء عملهم على الساعة السادسة صباحا.
“المجرمون لا يتقاضون أجرا على عملهم, ولكن بامكانهم كسب امتيازات نتيجة عاداتهم الجيدة في العمل,” حسب الموقع الالكتروني.
أغلب السجناء يتكلفون بالعمل في السجون كالطبخ، التنظيف، غسل الملابس و الصيانة لكن أزيد من 2500 منهم يعملون في " قسم الزراعة" التابع لسجن تكساس ، أين يربون 10.000 عجل ، 20.000 خنزيرو ربع مليون دجاجة بياضة.ينتج المساجين أيضا 74.000 رطل من علف الماشية سنويا و 300.000 صندوق خضار معلبة و ما يكفي من القطن ليلبسوا هم ( و آخرين كما هو مفترض)،و يعملون ايضا في مصانع تعبئة اللحوم، أين يعبؤون 14 مليون رطل من لحوم العجل و 10 مليون رطل من لحوم الخنازير سنويا.
بينما يعد أحد الأهداف المعلنة للادارة هو تقليل التكاليف العملية بجعل السجناء ينتجون طعامهم، فإن إدارة السجن بالتاكيد تقبض إيرادات مبيعات فائض الانتاج الزراعي.
السجناء الذين يرفضون العمل - دون مقابل ،مجددا- يوضعون في الحبس الانفرادي. و عندما سألنا اذا ما كانت سجون تكساس لا زالت توظف " المجموعات المقيدة" في ركن الاسئلة المتداولة ، كان جواب القسم:
"لا، تكساس لا تستعمل المجموعات المقيدة. لكن، المجرمين يعملون خارج السور المحيط تحت اشراف ضباط الاصلاحيات المسلحين على ظهور الخيل".
توجد مزارع سجون مماثلة في أريزونا، ألاباما، ألاسكا، أركنساس ، كاليفورنيا، كولورادو، فلوريدا، جيورجيا، هاواي، لويزيانا، ميسيسيبي، أوهايو و ولايات اخرى، أين يتم إجبار السجناء على العمل في الزراعة ،قطع الاشجار والتعدين, والمحاجر.
تقول ويكيبيديا أنه في وقت ما تستعمل المنتجات الزرعية لإطعام السجناء و مؤسسات كفالة أخرى في الولاية ( مياتم، و ملاجىء) فإنها أيضا تباع بمقابل مادي..
و زيادة على إجبارهم على العمل مباشرة لصالح الحكومة، يتم إرسال السجناء للشركات الخاصة، عن طريق تأجير المدانين للعمل في الأراضي الزراعية أو الأعمال المتعلقة بها ( صيد، استغلال الغابات..الخ)
الطرف الذي يشتري عمالته من الحكومة عموما يدفع ثمنا أقل من تكلفة العمالة الحرة .
Editor at Food Riot Radio
Raleigh, North Carolina
الكاتبة تعمل محررة في اذاعة food Riot Radio في كارولينا الشمالية
وهذا رابط المقال الأصلي
returntonow. net / How Prison Labor is the New American Slavery and Most of Us Unknowingly Support it
جزى الله خيرا من ترجمه
ولكنني أود التنبيه على أمر هنا
المادة 49 في عمل أسرى الحرب من اتفاقية جنيف للأسرى
يجوز للدولة الحاجزة تشغيل أسرى الحرب اللائقين بالعمل ، مع مراعاة سنهم وجنسهم ورتبهم وكذلك قدرتهم البدنية ، على أن يكون القصد بصورة خاصة المحافظة عليهم بصحة جيدة مادياً ومعنوياً
ولا يكلف أسرى الحرب من رتبة صف ضابط إلا بالقيام بأعمال المراقبة "
ثم بعدها ذكر أنهم لا يكلفون إلا بالعمل إلا إذا أرادوه
وهذا قيد غير واقعي فرضي الله عن عمر حين قال :" السجن إكراه " يعني إذا خيرت شخصاً بين السجن وشيء آخر فهذا ضرب من ضروب الإكراه
ثم في المادة التي تليها
في المادة 50
بخلاف الأعمال المتعلق بإدارة المعسكر وتنظيمه ، أو صيانته لا يجوز إرغام الأسرى الحرب على تأدية أعمال أخرى خلاف المبينة أدناه : ( يعني هذه تجوز )
أ- الزراعة
ب_ الصناعات الانتاجية أو التحويلية أو استخراج الخامات ، فيما عدا ما اختص منها باستخراج المعادن والصناعة الميكانيكية والكيميائية والأشغال العامة وأعمال البناء التي ليس لها طابع عسكري
ج_ أعمال النقل والمناولة التي ليس لها طابع وغرض عسكري
د_ الأعمال التجارية والفنون والحرف
ه_ الخدمات المنزلية
و _ خدمات المنافع العامة التي ليست لها طابع عسكري "
هذه الأعمال التي يسمح للأسرى العمل بها تحت إشراف الدولة الآسرة والمواد التي تليها في ذكر قيود وضوابط حول ماهية هذا التشغيل
بماذا يذكركم هذا كله ؟
نعم إنه رق !
ولكن على طريقة القوم في تغليف الأمور بغير اللفظ القديم مع الإبقاء على حقيقة الأمر
ثم يأتيك مغيب ويقول الرق انتهى !
لا زلنا في التعليق على برنامج سؤال جريء
واليوم سنشرح كيف أن المنصرين أثبتوا النبوة من حيث أنهم أرادوا الطعن فيها من خلال إبرازهم لبرهان من أعظم براهين النبوة
ألا وهو برهان ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لقصص بني إسرائيل وغيرهم من الأنبياء
كثير من الناس لا يفهم كيف أن هذا الأمر من أعظم براهين النبوة بل يعدها شبهة وهنا سنوضح كيف أن ذلك برهان نبوة
ويبدأ البحث من خلال النظر في ثلاث آيات
قال تعالى : ( تِلْكَ مِنْ أَنْ أنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )
وقال تعالى : ( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )
وقال تعالى : ( وَلَقَدْ نَعلمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ )
أقول : الآية الأولى تبين أن قريش كلها متعلمها وجاهلها لم يكن عندهم ثقافة كتابية ولا علم كتابي والآية الثانية تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف بدراسة هذه العلوم أصلاً ولا تردده على من يعلمها بل هو أمي لم يتعلم هذا ولا غيره والآية الثالثة تبين أن قريشاً الذين هم أعلم الناس بأحوال النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما علمه غلام نصراني أعجمي من عوام النصارى في مكة وهذا معناه أنه لم يكن هناك أي عربي حي يعرف هذه العلوم وجلس معه النبي صلى الله عليه وسلم جلوساً لاحظه القرشيون فلا ورقة ولا بحيرا ولا غيرهم فهؤلاء جميعاً ما عرف النبي صلى الله عليه وسلم بالتردد عليهم ولا الجلوس معهم ولا الكتابة عنهم وتعلم علم مثل علوم أهل الكتاب يحتاج إلى سنوات من الذهاب والمجيء والدراسة
ودعني أقرب لك الأمر :
لو أمسك رأس الكنيسة في زماننا الكتاب المقدس ثم دفعه إلى واحد من الشعب وقال له اقرأ هذا الكتاب بجميع أسفاره ولخص لي منه قصة عيسى وقصة موسى وقصة سليمان وقصة داود وقصة آدم وقصص إبراهيم وقصة يونس وقصة يوسف وغيرهم من الأنبياء واحذف غير المفيد وأبقي على المفيد وخاطب من خلال قصصهم الوثنيين عباد الأصنام ومنكري البعث واستخرج العبر والحكم ومنهج حياة بأسلوب جذاب جديد
والكتاب المقدس كتاب ضخم ومتعب هل ستكون هذه مهمة سهلة على آحاد العلماء أم المرء منهم سيجلس سنوات وهو يبحث ويوفر المصادر ويقرأ وينظر ويكتب ويلخص لكي يخرج بهذه الأطروحة وقد تكون جيدة وقد تكون لا
فما بالك لو دفع رأس الكنيسة هذه المهمة إلى رجل عامي من عموم الشعب ولكنه قاريء كاتب لا شك أن الأمر سيقارب الاستحالة حتى يصير هذا الشخص فقيهاً في الكتاب المقدس عن طريق حضور محاضرات عديدة في دراسته أو يجلس سنوات يدرسه ويلخص فيه ولن يخفى ذلك على أحد يعرفه
فماذا لو دفعه إلى عامي لا يحسن القراءة والكتابة فسيكون الأمر مستحيلاً عليه حتى لو كان دائم الحضور في الكنيسة وسماع العظات فحتى لو كانت حافظته لا بأس بها فإن غرض التلخيص والكلام بأسلوب خاص واستيعاب هذه القصص كلها ( التي عامة النصارى اليوم لا يعرفونها في كتابهم أصلاً ) يتطلب القراءة والكتابة
فما بالك لو لم تكن هناك نسخة عربية أصلاً وكان ينبغي أن تطلع على هذه القصص من النسخ غير العربية
فما بالك لو كان المطلوب منه هو شخص غير نصراني وفي مجتمع غير عارف بعلوم أهل الكتاب ؟
هل اتضح لك وجه المعجزة ؟
ما انتهينا هل تعلم أن مصادر القصص الموجودة في القرآن لا تقتصر على الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ( التوراة وأسفار الأنبياء وسيرة المسيح وغيرها ) وهو طويل ومليء بالمعلومات غير المهمة
بل هناك مصادر كثيرة يقترحها المستشرقون
فمن ذلك ( الكتاب المقدس بأسفاره العهد القديم )
ومنه (روش هشاناه)
ومنه (رسالة تسمى سنهدرين)
ومنه (حكيكاه)
ومنه (مدراش رباه)
ومنه (ترجوم يوناثان بن عزيا،)
ومنه كتاب (فرقى ربي اليعزر)
ومنه كتاب (مدراش يَلْكوت)
ومنه كتاب ( عبوداه زاراه)
ومنه التلمود وهو كتاب ضخم سواءاً البابلي أو الآخر
وبعض هذه الكتب إنما اكتمل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالأمر معكوس ولكنني أحب أن أصدق ما قالوه من تقدم هذه الكتب على النبي صلى الله عليه وسلم
وزاد النصارى ادعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من العهد الجديد بل وصل اطلاعه إلى الأناجيل التي لا تعترف بها الكنيسة وهي الأناجيل الغنوصية كإنجيل يهوذا
وركز أن هذه كلها لا وجود لها باللغة العربية إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بقرون
فلو فرضنا أن النبي ﷺ كان قارئاً كاتبا فمن أين له أن يتعلم السريانية والعبرية وغيرها من اللغات ثم من أين له أن يجمع هذه الكتب كلها ويطلع عليها وينقحها !
وقد زاد الملاحدة ادعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من الزرادشتية
وذكر رأفت عماري في هذا اللقاء أنه
=
=
أخذ من الصابئة المندائيين ومن المانوية واتهموه أنه كان مطلعاً على هرطقة الأبيونيين والأريسيين وأيضاً قالوا أخذ عدد مفاصل الجسم من الصين وأخذ تكوين الجنين من اليونان
بل زعم حامد عبد الصمد أنه أخذ من تاريخ الكنيسة ليوسابيوس الصقلي وهذا الكتاب معظم النصارى الذين يعيشون اليوم لا يعرفون عنه كبير شيء فضلاً عن الأزمنة الماضية
وهذا معناه أنه جاب الأرض وكان مطلعاً على اللغات كلها ولم يكن يهمه تجارة ولا غيرها وإنما همه تحصيل المعارف هذا هو في كل هذا أمي ولا يوجد أحد في العرب كلها على مستواه من الثقافة
مع الفصاحة الفذة ومع التخطيط العسكري العالي حتى قالوا نشر دينه بالسيف ثم بعد هذا كله يظهرونه على أنه مصاب بالصرع ومريض نفسي وبطال يحب النساء ( حاشاه صلى الله عليه وسلم )
واليوم لو جاءنا رجل مالكي لا يعرف سوى مذهبه المالكي ثم كتب مختصراً قوياً في فقه الشافعي لكان ذلك عجباً فكيف لو كان عامياً مالكياً ثم تكلم في دقائق في فقه الشافعية وصار يستدل ويبرهن فإن الناس سيطلبون له معيناً فإذا علموا أنه لم يجالس شافعياً في حياته ولم يقرأ كتبهم ولم يذهب إليهم ويدرس عندهم ولا هاتف عنده يسمع عليه المحاضرات فإن ذلك سيكون عندهم معضلة يتطلبون حلها لأنه أمر خارق
هذا الاطلاع الذي ينسبونه للنبي صلى الله عليه وسلم شيء خيالي فبعض المصادر بالعبرية وبعضها بالسريانية وبعضها بالفارسية وبعضها عند الهنود وهكذا
ومكة لم تكن مجتمعاً لاهوتياً يدرسون اللاهوت الليل والنهار ومقارنة الأديان فنحن اليوم نعيش ومعنا البوذي والهندوسي والنصراني وتجد طالب العلم الشرعي فينا لا يعرف الكثير عن تفاصيل هذه الأديان فضلاً عن أن يصل إلى مرحلة الاقتباس والتلخيص منها فكيف بالعامي فكيف بالأمي
ومع هذا الاتساع العظيم في العلوم الذي ينسبونه لللنبي صلى الله عليه وسلم لما أظهر دعوته لم يستطع علماء أهل الكتاب إحراجه وتنفير الناس من حوله بل أجاب على كل أسئلتهم وفِي القرآن قصص لا توجد في كتبهم مع ما فيه من أحكام ومواعظ ونبوءات
وقد زعم رأفت عماري في زعماته الكاذبة الفاجرة أن زيد بن عمرو بن نفيل ذهب إلى الموصل عند الصابئة ثم يتصور رأفت في خياله الجامح أن زيد بن عمرو تعلم منهم تفاصيل دينهم وكتبهم ( وهم إلى اليوم من أكثر الناس انعزالا ) ثم بعدها عاد إلى جامعة قريش لمقارنة الأديان وعمل سلسلة محاضرات عن الصابئة وكان من ضمن الحضور النبي صلى الله عليه وسلم الذي دون هذا كله وكانت بقية قريش من الطرش ثم تحداهم وقال لهم هذه علوم لا تعرفونها ولا ينبغي لمثلي معرفتها !!
ما هذا السخف علاوة على أن المعلومة كاذبة من اختراعه كالعادة فلا يوجد أي خبر يدل على التقاء زيد بن عمرو بالصابئة ولو كان كذلك لكان له دين يتعبد به والناس متفقون على عدم كونه صابئياً بل الخبر الموجود في كتب السيرة أنه وجد راهباً نصرانياً في الموصل وعرض عليه النصرانية
وهذا زيد بن عمرو الذي كانت له رحلات واضحة في طلب الدين لم يستطع أن يأتي بنحو من القرآن ولا أن يؤثر عشر تأثير النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحتار كيف يعبد الله
قال عزيز سباهي في كتابه عن الصابئة المندائيين :" لقد باتت النصوص تستظهر من جانب رجال الدين ومن يجيد اللغة المندائية منهم دون إدراك لما تعنيه أو تدل عليه هذه النصوص وزاد الأمر سوء أن معظم أفراد الطائفة صاروا يجهلون لغتهم وأبجدياتها "
وقال أيضاً :" إن المندائيين شديدو الانطواء على أنفسهم وهم عدا عن كونهم أصبحوا في عهد ما لا يبشرون بدينهم كانوا لا يسمحون باطلاع غيرهم على كتبهم الدينية بل وإن رجال الدين كانوا يحولون دون اطلاع عامتهم على بعض كتبهم الدينية ويقصرون تداولها بين رجال الدين "
ثم يأتي رأفت عماري ويزعم أن رجلاً قرشياً في رحلة عابرة في طريقه للشام اطلع على هذه الكتب وضبطها ثم عاد إ إلى مكة وعلمها للنبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يعرف بمجالس دراسة معه نهائياً مع أن اعتقادات المندائيين تخالف اعتقادات المسلمين في أمور كثيرة جداً يعرف ذلك من اطلع على دينهم
المنصرون عقولهم عجيبة