كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

عند الشيعة الإمامية المعاصرين كلف بتكثير المتشيعين الإمامية على مر التاريخ

المصدر
عند الشيعة الإمامية المعاصرين كلف بتكثير المتشيعين الإمامية على مر التاريخ ومن ذلك زعمهم أن عطية العوفي التابعي المتشيع إمامي النحلة ومعلوم أنه ليس كل من تشيع بتفضيل علي على الثلاثة يصير إمامياً فلا بد أن يكون له موقف سلبي من الثلاثة مع اعتقاد بطلان إمامتهم وأن الإمامة منصب إلهي فالزيدية مثلاً يفضلون علياً على غيره ولكن لا ينصبون العداء للشيخين ستجد لعطية العوفي تراجم كثيرة في مواقع الإمامية يذكرونه في علماء الشيعة المفسرين وأن له تفسيراً ويذكرون أنه ولد في خلافة علي بن أبي طالب وأن البرقي ذكره في أصحاب الباقر وهنا أول إشكال فإذا كان قد ولد في خلافة علي فلا بد أن يكون قد أدرك من المعصومين الحسن والحسين وعلي زين العابدين فلم لم يصحبهم وصحب الباقر الذي هو في سنه علماً أنه لا توجد له أي رواية عن الباقر في كتب أهل السنة ولم أجد شيئاً من هذا في كتب الشيعةوحتى الشيعة يأتون بالمعلومات عنه من كتب أهل السنة ويذكرون أنه تتلمذ على جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري جاء في الذريعة للطهراني : ولكن في محكى ملحقات الصراح. أنه عطية بن سعيد - بالياء - الكوفي العوفي، وأن تفسيره في خمسة أجزاء، وانه قال عطية هذا: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات على وجه التفسير، وأما على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرة، وبالجملة قد ذكروا في ترجمة الجدلي أنه أخذ عن ابن عباس (المتوفى 68) ولم يذكر أحد أنه أخذ عن أمير المؤمنين عليه السلام (الذي توفى 40) مع اقتضاء أخذه عنه عليه السلام طول عمره بما يقارب الماية سنة، ولم يذكر له ذلك. أقول : وهذه أول مشكلة أنه عاصر المعصومين وما حمل عنهم وإنما حمل عن ابن عباس وأبي سعيد وجابر ولم يحتج به الكليني في الكافي ولا الطوسي ولا غيرهم من علماء الإمامية وفقط له رواية في الأمالي للقمي ويذكر ياسر الحبيب أن القمي في أماليه يروي حتى من طريق المخالفين ( في الحقيقة هذا واقع القمي في كل كتبه ) جاء في بشارة المصطفى بسنده عن عطية العوفي قال: خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل ثم ائتزر بازار، وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله حتى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته فخر على القبر مغشيا عليه فرششت عليه شيئا من الماء فأفاق. وهذه الرواية تملأ المواقع الشيعية وهي من طريق عبيد الله بن محمد الأيادي غير معروف حتى أن عامة كتب الرجال أهملته وذكره علي النمازي في مستدركات علم الحديث وليس له عندهم إلا هذه الرواية فقط والرواية من طريق الأعمش الذي لا يشك الإمامية أنهم أنه ما كان على مذهبهم مع ما فيه من تشيع وكذلك جرير بن عبد الحميد وفي السند مجاهيل والخلاصة أن عطية العوفي عامة أخباره في كتب أهل السنة ولا يوجد أي دليل على إماميته بل قول الجوزجاني فيه : كان يفضل علياً على الكل . واضح في أنه ما كان يسب ولا يطعن وإنما غاية أمره التفضيل وبعد هذا نقول روى عبد الله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة حدثني أبو معمر الهذلي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر قثنا عبثر أبو زبيد، عن سالم بن أبي حفصة، ومطرف، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو معمر: وحدثني أبو إسماعيل، عن مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد. قال أبو معمر: ونا ابن فضيل، عن الأعمش، وكثير النواء، وعبد الله، يعني: ابن صهبان، عن عطية عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما. وقال أحمد 596 - حدثنا إبراهيم قثنا مسدد، نا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما يرى أحدكم الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما. وهذا الحديث من أوثق الأمور عن عطية أنه رواه فقد رواه عنه عدد غفير كما هو معروف في كتب الحديث يعني تواتر عن عطية أنه روى هذه الفضيلة للشيخين مما يدل على براءته من قول الإمامية وإذا أردت تشكك بهذا فعليك أن تشكك بجميع أخبار سيرته فهذا أوثق شيء عنه ورواة هذا الخبر عن عطية هم مالك بن مغول وفضيل بن مرزوق والأعمش وكثير النواء وسالم بن أبي حفصة وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم وهؤلاء أحاديثهم متفرقة ولكنها مجموعة في مسند ابن الجعد للبغوي ، وهناك غيرهم وقد تجاوز عدد الرواة عن عطية لهذا الحديث أكثر من عشرة وأحاديثهم مبثوثة في عشرات المصادر الحديثية فمن يصدق برواية يتيمة في مصدر شيعي لراو مجهول عند الشيعة ويكذب بكل هذه فهو صاحب هوى حقاً والشيعة يستبسلون في الدفاع عنه لتقوية روايته لحديث العترة ولا يدرون أنه روى هذا