كثر الكلام في بلادنا عن تزوير الشهادات
كثر الكلام في بلادنا عن تزوير الشهادات
وأن من أخذ مالا بسبب شهادة مزورة عليه إعادة هذا المال
جيد ولكن !
ماذا عن شهادات الإسلام المزورة ؟
حيث نأتي لشخص ظهرت منه زندقات وكفريات عدة ونحكم بإسلامه بحجة الورع عن التكفير
مع أن الورع يقتضي التوقف لا الحكم بأحد الطرفين ( الإسلام أو الكفر ) وذلك في حال الاشتباه لا حال ظهور الكفريات التي لا خلاف فيها بين أهل العلم
وبناء على هذه الشهادة المزورة ينال حقوق المسلمين فيحل له فرج هو في الأصل محرم عليه وربما زاحم فقراء المسلمين في حقهم في الزكاة وربما دفن في مقابر المسلمين وكان له حظ من صلاتهم وترحماتهم
نعم لقد استفحل الأمر حتى بلغ بالبعض إلى الشهادة للكفار الأصليين بالجنة
ثم يتهمون الطرف المخالف لهم بأنهم أخذوا دور الإله
مع أن هذا ينطبق عليهم اذ نسخوا شريعة رب العالمين بشريعة من هواهم تجعل لشهواتهم وحاجاتهم ورغباتهم المركزية لا حق الله فمن حقق لهم ما يريدون استحق الجنة ولو كفر بالله وكأن الجنة جنتهم لا جنة رب العالمين
قال تعالى : ( هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا )