أعدت الإشارة لهذا الكلام بسبب حادثة تعرض خبيثة مرتدة لجناب النبي صلى الله عليه و
أعدت الإشارة لهذا الكلام بسبب حادثة تعرض خبيثة مرتدة لجناب النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ عصام البشير المراكشي في صفحته على الفيس بوك معلقا على الحادثة : والمطلوب من السادة المالكية الذين ترعد أنوفهم حمية للمذهب في تفصيلات الفروع الخلافية أن يظهروا " غضبة مالكية " في أصل الأصول وهو توقير الجناب النبوي الذي يتعرض له السفهاء .
وكتب الأستاذ نور الدين قوطيط ما يلي : هناك أقوام كلما اقترب وحل موعد "المولد النبوي" أقاموا الدنيا والآخرة لو استطاعوا على من يرفض الاحتفال، بل يتهمونه بخلو القلب من حب النبي صلى الله عليه وسلم، وقساوة نفسه، وحرمانه من احترام الجناب النبوي، ثم تراهم يرسلون سخاء الاشعار المتعلقة بحب النبي صلى الله عليه وسلم..
هؤلاء أنفسهم كلما سب النبي صلى الله عليه وسلم وشتم تبحث عنهم فلا تسمع لهم صوتا!!!
وآخرون انتصبوا للدفاع عن الثوابت "مذهب مالك وعقيدة الأشعري وتصوف الجنيد" كما هو الحال ببلاد المغرب الأقصى، ( يعني من وجهة نظرهم )وتراهم يخوضون الصراعات والجدالات، وتراهم يرمون بالاتهامات وتكرار المعزوفات، وبعضهم يفعل ذلك هنا في وسائل التواصل الاجتماعي.
هؤلاء أنفسهم كلما سب النبي صلى الله عليه وسلم وشتم تبحث عنهم فلا تسمع لهم صوتا!!!
وهؤلاء وهؤلاء لديهم الكثير مما يمكن عمله، لمكانتهم وإمكانياتهم، لكنهم يلزمون الصمت!!!!! فلا يدري المرء هل هو خلل في الرؤية، أم سوء تقدير في الفهم، أم جهل بسنة التدافع، أم جبن نفسي متأصل، أم هذه كلها؟!
أقول : منذ زمن وأنا أتحدث عن عدم وجود التزام مذهبي صادق إلا في قلة قليلة وإلا كل من نظر في تصانيف المالكية علم أنهم من أشد في باب سد الذرائع ومن أشد في باب البدعة العملية حتى أنك لتجد الرجل على العقيدة الكلامية وإذا تمذهب لمالك وجدت عنده حساسية شديدة تجاه البدع العملية لا تختلف عن حساسية أهل الحديث وانظر حال الطرطوشي والشاطبي مثالا
ثم هُم بعد ذلك من أشد الناس في باب حفظ جناب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن ابن تيمية لما كتب الصارم المسلول اعتمد على كلامهم كثيرا مع سعته المعهودة في الاطلاع كل المذاهب غير أن كلام المالكية كان في الغالب شافيا ودالا على المقصود دون احتياج إلى كبير إيضاح
ومن يتأمل حال المنتسبين لهذا المذهب الْيَوْم يجد قلة قليلة تلتزم هذه المعاني بل تجد أكثرهم يتعصب لأقوال مرجوحة وفيه تفريط ظاهر بتلك الأصول الكبيرة التي أشرت إليها والله المستعان جزى الله خيرا كل من ذب عن مقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بكلمة فما فوقها