شخصية ليبرالية تعرفت عليها حديثًا
شخصية ليبرالية تعرفت عليها حديثًا
كاميل باقليا، ليبرالية ونسوية ضد النسويات:
⁃ ترى أن الحركة النسوية من أكبر مشاكل النساء
⁃ ترى أن الاغتصاب ذا علاقة جنسية قوية وتساند نظرية أنه تطور دارويني ولذلك تنبه النساء بأخذ الحذر من الأفعال المعرضة للخطر
⁃ تعتبر كيت ميليت (لعلها أشهر شخصية في الحركة النسوية الثانية) السبب في جلب الستالينية النازية للحركة النسوية
⁃ شديدة النقد للكثير من النسويات وتعتبر "تسمية الأسماء" ضروريًا في النقد وأن كثيرًا من البحوث المعاصرة "أليفة وذات إطلاقات ذهنية" لا صلابة فيها
⁃ ضد قوانين منع الدعارة والأفلام الإباحية والمخدرات والإجهاض
⁃ ضد موجة التحول الجنسي المعاصرة
⁃ وقّعت في ١٩٩٣ وثيقة في مساندة منظمة NAMBA (منظمة تدفع بيدوفيليا الرجال مع الصبيان)
⁃ في عام ١٩٩٤ دعمت إنزال السن القانوني إلى السن ١٤
⁃ في عام ١٩٩٥ شوهدت مع بيل أندريت (أحد أشهر داعمي البيدوفيليا) في لقاء قالت فيه "يصعب علي رؤية ما الخطأ في المداعبة الجنسية أثناء أي سن"
⁃ في عام ١٩٩٧ قالت أثناء لقاء مجلة صالون "لطالما ما عارضت الهستيريا التي تقام ضد الحب الرجالي-الصبياني، بل في كتاب "الشخصية الجنسية" شرحت كيف أن البيدوفيليا الذكورية مرتبطة إرتباط لازم باللحظات التفوقية في الحضارة الغربية"
⁃ دعمت أنواع عدة من الأفلام الإباحية الطفولية
⁃ ضد الحركة المابعد-البنيوية (حركة تفصل بين لزوم المعنى ولفظ الكلمات والأسامي، تكثر بين النسويات) بناء على أنها حركة هادمة للحضارة الغربية.
أقول : هذه خلاصة مجموعة لقاءات ومقالات لها أرسلها لي أحد الأخوة
وأرى وجود مثل هذه المرأة مفيد لأنها تكشف زيف الأطروحة الليبرالية المعتادة في التحجج بوجود خلاف بين الفقهاء لرفع إمكانية تحكيم الشريعة والواقع أَن الخلافيات بين الماديين أوسع بكثير فإنه من المستبعد أَن يختلف اثنان من أي مذهبين في حرمة المواد الاباحية مثلا
وأيضا لا يمكن اتهامها بالرجعية أو التعصب الديني والكثير من الملاحدة والنسويات لا يفهمون ما يلزمهم وفقا لأفكارهم المنحرفة وتأمل أَن ريتشارد دوكنز في كتابه وهم الإله أدان زنا المحارم ولكنه اليوم لا يدينه بذلك الإطلاق لأنه علم أَن هذا هو لازم فكره المادي الدارويني
ولا يمكن اطراح كلامها بحجة أَن الغالبية خلالها فعامة الأفكار الليبرالية اليوم كانت الغالبية على خلافها قديمًا ويمكنها أَن تتهم مخالفيها بالتعصب واحتكار الحقيقة على عادتهم في التباحث مع أهل الأديان.