=
=
حين يكون المجتمع مشبعا بأيديولوجيا الضحية فلا بد من أن يتنبه الانسان لخطابه فأنت تتعامل مع جسد مريض فلا تُنزل عليه ما يُصنع مع الجسد الطبيعي، بعد عدة سنوات سيعرف الجميع خطورة هذا الخطاب وأثره السلبي على الأسرة وسيتنصَّل الكل منه ولو بقدر وكبار أربابه سيتخذون أوجها أخرى ولكن المراد إنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا الوقت
لا تجعل أحدا يخاطبك بأي جزء من الخطاب الشرعي قبل أن تجعله يقر بالخطاب الشرعي كله وإلا لا حق له بأن يمارس التلاعب
وأما المسلم فينبغي أن يطلب توفيق الله باتباع شرعه والنصر مع الصبر وأعظم الصبر البعد عن الطيش والسفه مع شدة استفزاز الخصوم.