لندسي كلانسي كانت أمًا من ولاية ماساتشوستس، وفي يناير 2023، قتلت أطفالها الثلاثة
لندسي كلانسي كانت أمًا من ولاية ماساتشوستس، وفي يناير 2023، قتلت أطفالها الثلاثة الصغار بالخنق ثم حاولت الانتحار بالقفز من نافذة، نجت لكنها أصبحت مشلولة.
وكالة أسوشيتد برس: يقول دفاعها أنها كانت تعاني من جنون ما بعد الولادة الشديد، ولم تكن مسؤولة قانونيًا عما فعلته، ويقول المدعون العامون أنها كانت مريضة نفسيًا لكنها كانت تعرف ما تفعله وتفهم أنه خطأ.
هاجت النسويات في الولايات المتحدة الأمريكية ومجن، ونظمت بعضهن مسيرات لدعمها.
دافعت عنها حتى كاندس أوينز، اليمينية الكاثوليكية المعروفة بمحاربة النسوية والليبرالية، وقالت أنها ربما أخذت حبوبا حملتها على هذا.
وأما النسويات الصريحات فكن أشد وقاحة، فقد قالت احداهن وهي مديرة مؤسسة مشهورة: أنها فخورة بقدرة لنزي لأنها أرت النساء كلهن بما يشعرن بالداخل من معاناة في تحمل تربية ٣ ابناء (عندما يجتمع العهر والكفر تخرج مثل هذه المخرجات النجسة).
وتقول أخرى استراتيجية المواعدة عندها الآن هي سؤال الرجل ما رأيه في قضية لنزي كلانزي، إن قال إنها مذنبة، أقول له: لا أريد القضاء ببقية عمري مع رجل يرى النساء مذنبات ويستحقن السجن (هذا هو الحال حين تكون كافرة وعاهرة وبهيمة واستحقاقية).
الصورة أعلاه يسألون الطبيب المختص في المحكمة:
"هل من الطبيعي لمن هو في حالة فصام/ذهان أن يسمع صوت ما مرة واحدة، لم يسبق من قبل، ولا من بعد؟".
الطبيب: "لا".
حصلت حادثة مقاربة في بلادنا لشابة عربية ولها علاقة بمجتمع طالبات العلم (لله قلبي حين أكتب مثل هذا).
فخرجت اللواتي يفترض أنهن طالبات علم مستعيرات دفاعات نسويات الغرب (فإنهن الأستاذات الفعليات لهن).
وهكذا تتحول حادثة فاجعة تتضمن إزهاق نفس بريئة إلى ساحة جدل، وتأكيد لهوس المظلومية عند هذه الكائنات.
إذا كانت الحالة النفسية للأم قد تصل بها إلى قتل ابنها أفلا يستدعي هذا مراجعة أحكام الحضانة وألا تعطى الحضانة إلا للمؤهلة نفسيا؟
حين كان بعض الدعاة يتكلمون عن أهمية الحشمة عند الحديث عن التحرش مع إدانتهم التحرش يُتهمون بالتبرير، ولكنني أرى هنا تبريرا واضحا للقتل، وإظهار القاتل على أنه ضحية بدون أي بينة أو حتى قرينة بل بافتراء على الطب.
ومما يدلك على صحة ما قال الدكتور أن مثل هذه الحوادث لم تظهر إلا في زماننا مع كون النساء يلدن على مر التاريخ.
والحكم الشرعي أن الوالد لا يقتل بولده، ولكن يعاقب ذكرا كان أو أنثى، ومن عنده مرض عقلي يجعله خطيرا فهذا ينبغي أن تسحب منه الحضانة.
ولو أن رجلا كان يضرب زوجته وعلل ذلك بالاكتئاب لن يقبلن منه، وسيقلن أنت رجل.
في مثل هذا السياق يعترفن بنقص العقل.