في رحاب فيروز البطل !
في رحاب فيروز البطل !
اليوم عامة المسلمين إذا ذكر أمامهم اسم ( فيروز ) يتذكرون الغناء ويظنون هذا اسم أنثى
بيد أن هذا الاسم في الغالب كان يطلق على الذكور في زمن السلف وهو اسم صحابي جليل خدم جليلة للأمة الإسلامية
وهو فيروز الديلمي قاتل الأسود العنسي مدعي النبوة فالناس لا يختلفون أن الأسود العنسي مات مقتولاً ومعظم المؤرخين وعامة أهل الحديث يقولون أن قاتله فيروز الديلمي
قال محمد بن سعد : فيروز الديلمى ، و يكنى أبا عبد الله و يقال له : الحميرى لنزوله حمير ، و هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن فنفوا الحبشة عنها و غلبوا عليها .
فهو فارسي يماني والفرس كانوا ملكوا اليمن بعد إخراج الأحباش ومن نشأ في اليمن من أبناء الأكاسرة يسمون ( الأبناء ) ونسبتهم ( الأبناوي ) ومنهم التابعي وهب بن منبه وأخوه همام بن منبه
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: من كنيته من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو عبد الرحمن: فيروز بن الديلمي، أبو عبد الرحمن. «العلل» (393 و1761)
وقال البخاري في التاريخ الكبير وقال علي: حدثنا محمد بن الحسن الصنعاني، قال: أخبرني النعمان بن الزبير، عن أبي صالح الأحمسي، عن مر المؤذن، قال: خرجت مع فيروز بن الديلمي في ألفين، فأتيت عمر، ثم أتاه فيروز، فقال عمر: هذا فيروز قاتل الكذاب.
وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 521- فيروز الديلمي اليَماني.
قاتل الأَسود العَنسي، له صُحبةٌ، يكنى بعبد الله مات زمن عثمان، رَضي الله عَنهُ، يُقال: إِنه من الأبناء وانتسبوا إلى بَني ضبة، وهو الذي قتل الأَسود بن كعب.
رَوَى عَنه: مَرثَد بن عَبد الله اليَزَني.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
وذكر ابن حبان وابن سعد وغيره أنه قاتل الأسود والأمر متسالم عليه بين أهل الحديث
والطريف أن أولاده سكنوا الشام وبيت المقدس منها تحديداً فمنهم ابنه الثقة عبد الله بن فيروز وأخوه الثقة أيضاً الضحاك فاجتمع فيهم الفارسية واليمانية والشآمية ومن أعجب الأمور أنك تجد الأسود العنسي أشهر بكثير من الصحابي الذي قتله !