كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

( والله يا شيخ تعبت سنوات لي في هالحال ولا اعرف شسوي ومن زمان مفكرة أهرب حتى مست

المصدر
( والله يا شيخ تعبت سنوات لي في هالحال ولا اعرف شسوي ومن زمان مفكرة أهرب حتى مستعدة اتخلى عن وظيفتي انا ..... بس اقدر اكون مكان مرتاحة بين ناس مسلمة واصوم واصلي واتحجب وارضي ربي) هذه رسالة مؤلمة من فتاة يزيدية أسلمت من سنوات ولا يمكنها إظهار إسلامها ولا ممارسة شعائر الإسلام لئلا تقتل وتواجه مصير غيرها ممن أسلمن وقتلن ( وقد حكت لي قصصا في ذلك ). وقبلها كلمتني فتاة كانت إسماعيلية وأسلمت وتعاني من الظرف نفسه ومرة كلمتني فتاة كانت نصيرية وأسلمت وهي تعيش في ألمانيا وظرفها أحسن مع بعض الضغوطات ويكلمني باستمرار شاب علوي أسلم ويضيقون عليه أيما تضييق ولا زلت أسمع عن قصص الفتيات النصرانيات اللواتي يسلمن ويجبرن على العودة للنصرانية عن طريق الحبس في الأديرة وممارسة مختلف طرق الاضطهاد ومعلوم قصة الفتاة الأردنية النصرانية التي أسلمت وقتلها أهلها يلاحظ كل هذه الممارسات من أقليات تمارس ممارسات لا تجرؤ عليها الأكثرية وذلك أن الآلة الإعلامية المستهدفة للإسلام بصورته الأصلية والتي تستخدم الأقليات كوسيلة لضرب المسلمين أثرت على الكثير من المنتسبين للملة وصار عندهم رعب من أن يدافعوا عن إخوانهم أو يوفروا لمن يريد الإسلام الملاذ الآمن بحجة الفتنة الطائفية بيد أن الأقليات المحميين بخطاب المظلومية يرتكبون من الموبقات ما شاءوا مع التعامل البارد معهم ولاحظ أن عامتهن فتيات ولو كانت الواحدة منهن فاجرة أو عابرة جنسيا كما يقولون لكرِّس الإعلام لها أيما تكريس ولوجدت دعما من كل جهة لاحظ أن كل هذه القصص في عالم يعج بالحديث عن حقوق النساء وعن الحرية الدينية لتعلم مستوى التلاعب والعهر الفكري الذي يمارس على الجماهير وأن كل تلك الشعارات لا يراد منها حقيقتها وإنما يراد فقط تدمير الثوابت