مما يتردد دائما في الدوائر البحثية الغربية ووسائل الإعلام هناك : أن دولة الكيان
مما يتردد دائما في الدوائر البحثية الغربية ووسائل الإعلام هناك : أن دولة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة ويؤكد على هذا عدد من مسئولي هذا الكيان
هنا خبر : في هذا الأسبوع رفض الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية الساحقة مشروع قانون يساوي بين جميع المواطنين بدون تمييز. نص القانون كان "تحافظ دولة إسرائيل على حقوق سياسية متساوية بين جميع مواطنيها دون أي تفرقة في الدين والعرق والجنس."
مصدر : https://mondoweiss.net/2018/12/israeli-maintain-citizens/
أقول : يبدو أن سبب الرفض فقرة ( الدين ) وهم يهود يعتقدون أنهم شعب الله المختار
التمييز على أساس الدين الشيء الذي ترتعد منه فرائص عامة العالمانيين والليبراليين والحداثيين سواء الزنادقة الصرحاء منهم أو المتأسلمين ( ومع ذلك تجد كثيرا منهم يوالي هذه الدولة )
هذا التمييز مقبول في هذه الديمقراطية المرضي عنها ( دوليا ) أو ( غربيا )
هذا لتعلم كم هو بائس ومثير للشفقة أن تؤمن بما يسمى ( العدالة الدولية ) أو تعتقد أن تلك الشعارات ( عندهم ). قابلة للتطبيق مطلقا وأن من لا يطبقها مدان على كل حال أيا كانت حالته ( هذا لا يوجد إلا في العدالة الإلهية )