قال العالم الرافضي الميرزا أبو الحسن الشعراني في مقدمته لشرح أصول الكافي : واعتق
قال العالم الرافضي الميرزا أبو الحسن الشعراني في مقدمته لشرح أصول الكافي : واعتقادنا أن الأنبياء معصومون من المعصية عمدا وخطأ وإلا لارتفع الوثوق بهم، ولم يكن قولهم وفعلهم حجة وأنهم منزهون من كل ما ينفر الطباع ويسقط محلهم من القلوب كدناءة الآباء وعهر الامهات والرذائل الخلقية والعيوب الخلقية. وأنهم أفضل أهل زمانهم لأن تقديم غير الأفضل قبيح.
أقول : إذا كان عهر الأمهات ينقص مقام النبوة والأنبياء منزهون عنه فكذلك عهر الزوجات بل هو أشد لأن عهر الأم لا يد للمرء فيه بخلاف الزوجة وكذلك مناسبة رجال السوء وتقريبهم فليتأمل الرافضي في هذا قبل أن يخوض في أعراض أمهات المؤمنين بأعظم البهتان وأخبثه