شيخ الحنابلة أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي توفي في العيينة عام 938 وفيها
شيخ الحنابلة أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي توفي في العيينة عام 938 وفيها ولد
إذن هو ولد في نفس البلد التي ولد فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومن نفس النسب والمذهب
قال ابن حميد في السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة : " رحل إلى دمشق لطلب العلم فأقام فيها مدّة، وقرأ على أجلّاء مشايخها؛ منهم العلّامة الشّيخ شهاب الدّين أحمد بن عبد الله العسكريّ شيخ الشّيخ موسى الحجّاويّ، وتخرّج به وانتفع، وقرأ على غيره كالجمال يوسف بن عبد الهادي، والعلاء المرداويّ، وتفقّه ومهر في الفقه، فأجازه مشايخه وأثنوا عليه، فرجع إلى بلده موفور النّصيب من العلم والدّين والورع، فصار المرجوع إليه في قطر نجد، والمشار إليه في مذهب الإمام أحمد، وانتفع به خلق كثير من أهل نجد تفقّهوا عليه"
ثم نقل قول الشّيخ عثمان بن قايد في إجازته للشّيخ محمّد الحبتي بعد ذكر إسناده إليه: عن العارف بالله تعالى ذي الكرامات الظّاهرة، والآيات الباهرة، الّذي فتح الله به مقفلات القلوب، وكشف به معضلات الكروب
له رسالة اسمها الطرف في مسألة الحرف والصوت جاءت بناء على سؤال سائل له وفي السؤال : وبعد تمام الدعاء. أُعرِّفك لا عرَّفك الله مكروهًا في الدنيا والآخرة: أنَّ جمعة بن عُبيد ( وهذا شيخ ابن عفالق عدو الدعوة المعروف ) وعلي بن مقود قد قالا لي: إنَّ أخاك محمد بن عَتيق) يتعلَّم عند أحمد بن يحيى، وأنَّه يُدخل فيه السِّر. حيث إنه رجلٌ حَشْوي وأهل المدرسة الذين تعلم عندهم في دمشق حَشْوية
إلى أن قال السائل : فإني أسأل الله، ثم أسألك: [أنْ] تُرسل إلي بعقيدة أحمد بن حنبل، وما لقِيت لي من الحجج عليهم.
فهم يقولون: نحن أشعرية ونشهد أنَّ القرآن لا حرف ولا صوت، وأنَّ من يقول هو حرف وصوت كافر ( لاحظ هذا قبل ظهور المجدد والقوم يتكلمون بتكفير الحنابلة جهاراً )
فقال ابن عطوة في جوابه : وكان السبب الموجِب لهذا الكلام: وقوعَ أمر غريب يحار فيه اللبيب، ويتعجب منه الأريب، وهو الطعنُ على أصحاب الإمام أحمد وأهل الحديث وتسميتهم حَشْوية، - وما يصدر هذا القول إلا عن عقْد خبيثٍ - وأنهم بإثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى من الكفار المستوجبين بذلك دخول النار.
وهذا قولٌ شنيع، عجَّل اللهُ لقائله جزاءه، ونسأل الله العافية مما به ابتلاه
إلى أن قال : فالواجبُ على كل مسلم طاعةُ الله سبحانه في القول والفعل والترك والنية، واتباعُ السنة المحمدية واقتفاءُ الآثار النبوية الأحمدية؛ قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [سورة الحشر:7] إلى غير ذلك من الأحاديث والآثار المروية في وجوب اقتفاء السُّنة النبوية، التي ثبت فيها بالنقل الصحيح والقول الصريح إثباتُ الحرف والصوت في كلام الله تعالى، على ما (2) يليق بجلاله وعظمته، بلا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل.
وكلامُ الإمام أحمد وجميعِ أصحابه وغيرهم من أهل السنة في سائر الأعصار والأمصار بيِّنٌ لا يُدفع، ومكشوف لا يتقنَّع. بل أوضحُ من النيِّرين، وأظهر من فَلَق الصُّبح لذي عينين: أنَّ الله سُبحانه وتعالى تكلَّم بالقرآن بحرفٍ وصوت
ثم سرد كلام الحنابلة في كل عصر ومصر ونقل اتفاق السلف على إثبات الصفات ونقل كلام أحمد في تجهيم منكر الصوت واعتمد نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية ويردد كلامه في الواسطية مع غيره من العلماء
الذي أريد قوله أن ما يتم إظهاره على أنه أمر من خواص ما أسموه ب( الوهابية ) هو أمر موجود قبل ظهورها وصراعات لم يتم استحداثها وأن الأشعرية معلوم شدتهم في أيام تمكينهم فلا داعي للتباكي ودعوى أن الخصم اشتد عليك في أمر هين استفادة من موضوع الثقافة الغالبة والحرب على الإرهاب والتطرف والأصولية وهذه كلها مصطلحات ينطوي تحتها الحرب على الإسلام ومن المؤسف أن يحملك تعصبك المذهبي على الاستفادة من حملة كافر على مسلم وأنت تعلم أن الكافر إنما يريد الدين كله بما فيه المشتركات بينك وبين مخالفك بل الأعظم أسفاً أن تقدم بعض دينك قرباناً له وتجاري قيمه لكي يرفعك على خصمك المتمسك بالثوابت هذه خصلة رديئة غاية