=
=
والذي ينبغي أن يفهم بعد نقل كلام هذه المؤسسات الحقوقية (والتي لا نؤمن بمبادئها ولكنهم قالوا الحق في معظم ما ذكروه )
أولاً : عامة الحكومات الغربية التي تتكلم بشكل مستمر عن انتهاكات في ملفات حقوق الإنسان هنا وهناك لا تكتفي بالسكوت عن دولة الكيان الصهيوني بل تقوم بالدعم.
بل عامتها تخالف معاهدات بيع السلاح التي تقضي ألا يتم بيع سلاح على أي دولة ذات سجل سيء في حقوق الانسان ومع ذلك تخالف الدول الغربية ذلك خصوصاً كندا وألمانيا
أصدر الائتلاف لمعارضة تجارة الأسلحة–وهي شبكة كندية مناهضة للحرب، مقرها أوتاوا-هذا التقرير البحثي عن الشركات الكندية العسكرية التي لها روابط تصدير مباشرة أو غير مباشرة إلى إسرائيل.
وورد فيه روابط لعشر جداول للبيانات توفر معلومات مفصلة عن أكثر من 200 مصدر عسكري كندي يبيع لإسرائيل
ومنذ عام 2006، عندما بدأت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في كندا بشكل استباقي الكشف عن "المنح والمساهمات أكثر من 25،000 دولار"، تلقت كادسي -شركة لبيع الأسلحة تتعامل بشكل مستمر مع إسرائيل-ثلاث تبرعات حكومية بلغ مجموعها 192،000 دولار ل "أنشطة تطوير الأعمال التجارية العامة العامة". هذه "المساهمات" الحكومية تأتي من قسم "التجارة الدولية" في دفيت
ومن أراد الوقوف على التقرير كاملاً ليكتب في محرك البحث هذا العنوان : Canadian Military Exports to Israel:
Aiding and Abetting War Crimes in Gaza (2008-2009)
إذا فهمت هذا تفهم تصريح رئيس الوزراء الكندي في حادثة سابقة للحادثة التي نعيشها اليوم حين قال: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها. إنما سمسار يروج لبضاعته.
ثانياً: لتعلم أن الظلم الواقع على أهل فلسطين أمر يقر به حتى الكفار فما بالك بإنسان تربطه بأهل فلسطين وشيجة الإسلام وأن هناك مسرى النبي صلى الله عليه وسلم
التقارير الحقوقية والتنديدات هنا وهناك في الغالب تأثيرها الواقعي ضعيف ومع ذلك الناس يعتدون بها فليعتدوا إذن بما هو أعظم وأجل في عقيدتنا (الدعا ) واستمطار النصر بطاعة الله عز وجل والبعد عما يغضبه سبحانه
وينبغي ألا تتعلق القلوب بالمنظمات الدولية، نعم قد يتحقق بعض الخير لأهل الإيمان بنصرة كافر كما حصل مع أبي طالب والمطعم بن عدي، ولكن القوم اليوم بين فريقين فريق يتكلم بالحق ولا قوة عنده وفريق بيده القوة فهو ينصر الباطل فليتوكل الناس على رب العالمين ولا تتعلق قلوبهم بغيره.