=
=
مليون طفل يختفي في أوروبا سنويا!
هذه البنت وُجِدت مع عصابة رومانية بعد مداهمة مقرها في اليونان.
هذا التقرير ورد في القناة الأولى الدنماركية.
وقد أشار التقرير إلى ظاهرة مخيفة تتعلق بخطف الأطفال والاتجار بهم.
أقول: وهذا أمر مشهور خصوصًا الأطفال الذين يُخطفون من أوروبا الشرقية، وأحيانا الأهل يتنازلون عنهم للفقر، ويتم استغلالهم في دول أوروبا الغربية وغيرها.
وعند الوقوف عند هذه الظاهرة المخيفة نتساءل عدة تساؤلات:
عن جدوى المنظومة الأمنية ومنظومة العقوبات، ولو جاء من يطالب بقتل هؤلاء الخاطفين تعزيرًا أو إقامة حد الحرابة عليهم لوجدت أول من يقف أمامه المنظمات الحقوقية والذين لا يعقلون أن العقوبات المتسامحة تجرِّئ على البلايا.
ثم نتساءل: المنظومة التي لم تحمِ الأطفال هل يمكن أن تحمي النساء من التحرش؟ وهي جريمة عقوبتها أهون من اختطاف الأطفال وإثباتها أصعب.
ثم بعد ذلك ننظر في أثر التربية الرأسمالية التي تجعل المال فوق كل شيء في كون المرء مستعدًا لبعض السلوكيات الإجرامية إذا تشبِّع بهذا وكانت عنده نزعة إجرامية.
ولا تستغرب من كلامي هذا، فكثير من أدعياء التنوير يعامِلون الدين بهذه الطريقة فينبغي مكايلتهم، فكل ما يلصقونه بالدين من ذمٍّ هو بمنظوماتهم ألصق.