(لدعمه حقوق الأمهات)
(لدعمه حقوق الأمهات)
عامة المنظمات النسوية تنطلق من سردية تتجاوز الدين وبديهة العقل (مظلومية المرأة) أو (أيديلوجيا الضحية).
الأم كالأب قد تكون ظالمة وقد تكون مظلومة، وكما أن هناك حقوق أمهات فهناك حقوق آباء.
و (الحقوق) ليس أمرا يقرره كل إنسان بعقله أو ميوله، ولكن لا بد أن يستند إلى بينة.
واليوم يوجد قانون جديد يطبخ في مصر، وهذا القانون فيه مشكلات أعظم من مشكلات القوانين السابقة.
وشيخ الأزهر هو بمنزلة القاضي الذي لا ينبغي أن يظهر انحيازا لطرف دون طرف، ولكنه يذهب ويقبل الهدايا من هذه المنظمات.
وجاء في المغني: "8267 مسألة؛ قال: (ولا يقبل هدية من لم يكن يهدي إليه قبل ولايته) وذلك لأن الهدية يقصد بها في الغالب استمالة قلبه، ليعتني به في الحكم، فتشبه الرشوة. قال مسروق: إذا قبل القاضي الهدية، أكل السحت، وإذا قبل الرشوة بلغت به الكفر.
وقد روى أبو حميد الساعدي قال: بعث رسول الله ﷺ رجلا من الأزد، يقال له ابن اللتبية على الصدقةفقال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي. فقام النبي ﷺ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما بال العامل نبعثه، فيجيء فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، ألا جلس في بيت أمه، فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده، لا نبعث أحدا منكم، فيأخذ شيئا إلا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر. فرفع يديه حتى رأيت عفرة إبطيه، فقال: اللهم هل بلغت ثلاثا؟ متفق عليه"
وفي الواقع مثل هذا الرضا من مؤسسات تدعم حرمان الآباء من أبنائهم والتوسيع بالنفقات بصورة غير شرعية والتلاعب بمفهوم الحضانة ليس شهادة خير لشيخ الأزهر.