قال عروة
قال عروة
قاتل الزبير بمكة وهو غلام رجلا .. فدق الزبير يده وضربه ضرباً شديداً
فمُرّ بالرجلِ على صفية وهو يُحمل
فقالت : ما شأنه ؟
قالوا : قاتل الزبير
فقالت :
كيف رأيت زَبراً ... أأقطاً حسبته أم تمراً
[ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا 162 ]
قال عبد الملك بن مروان :
ما خلق الله أحداً أشد من هذا الحي من قريش إن الرجل منهم يحمل على مائة ألف ..!
[ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا 188 ]
يعني آل الزبير بن العوام ...
قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 780] :
حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ العدوي ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ :
أَنَّ الزُّبَيْرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بَعَثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ .
قال ابن سعد في الطبقات[ 3112] :
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ لِي عَائِشَةُ :
أَبَوَاكَ وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدَ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ .
روى البخاري في صحيحه من حديث عروة قال: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه، قال: إن كنت لأدخل أصابعي فيها، قال: ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة في اليرموك.