كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذه ترجمة لخبر منشور في الاندبندنت ولن أضع الرابط لأن فيه صورا لنساء ويمكن الوقو

المصدر
هذه ترجمة لخبر منشور في الاندبندنت ولن أضع الرابط لأن فيه صورا لنساء ويمكن الوقوف عليه بسهولة : شاذتان أمريكيتان تقتلان ستة أطفال كانتا قد تبنتاهم بعد تحقيق مع الأطفال والذين كانوا يتسولون الطعام من عند الجيران و يحاولون الهرب من النافذة فقامتا بجلدهم بالأحزمة قامت جنيفر و سارة هارت البالغتان من العمر 39 سنة بالقيادة في منحدر في كاليفورنيا و هربتا بصحبة الاطفال الستة بعد زيارة لموظف الشؤون الاجتماعية لمنزلهما و التحقيق حول التجويع و التعنيف الذي يتعرض له الاطفال الستة المتبنين من طرفهما.حيث انتحرتا و قتلتا الاطفال معهما نهاية مارس الماضي. أفاد جيران الشاذتين أن الأطفال تحت كفالتهما قاموا بتسول الطعام من الجيران عدة مرات و كانوا يتعرضون لعقوبات متنوعة من بينها الجلد بالاحزمة كما حاول أحدهم أن يهرب من النافذة .. صرح والد إحدى الجارات للمحقق ان هانا البالغة من العمر 16 سنة حاولت الهرب على الساعة الثانية صباحا و ترجت ابنته أن تأويها عندها لكنها اخذتها لوالدتيها بالتبني و حكت لهما ما قالته هانا بشأن سوء المعاماة فأتى باقي الاطفال وقالوا انهم لا يتعرضون لأي سوء معاملة و كانوا مرعوبين كمن يخاف من الموت . بعد كل محاكمة كانت تتعرض لها المرأتان بسبب سوء معاملة الاطفال كانتا تنتقلان الى ولاية اخرى هربا من الاحكام ( الهروب من العدالة سهل في بلد العم سام خصوصا مع كثرة التمطيط في المحاكمات ) التحقيقات حول حادثة وفاة المرأتين الشاذتين مع الأطفال تفيد أن الحادثة متعمدة و ان جينيفر كانت تقود في منحدر بسرعة 90كم /سا . والخبر يذكر أنهم كانوا يعاملون بسوء وهناك تبليغات منذ العام ٢٠١١ انتهى نقل الخبر أقول : والأطفال الستة أفارقة أصلا، هذا من بلايا قضية التبني المفتوح في الغرب اذ صار بابا للشواذ والمرضى أن يأخذوا أطفالا ويفرغوا فيهم عقدهم اذ لا يشعرون تجاههم بأي عاطفة دم تحمل على الصبر والحنو وبطبيعة الحال يكون غالب هؤلاء بلا دين واحتساب فربما يكون الأمر في بدايته فيه نية خير ولكن سرعان ما يتحول إلى فواجع متتالية بعدما يجد هؤلاء أن الأمر مسئولية عظيمة لا تطاق بسهولة وبعضهم منذ البداية نيته شر مثل بعض الشواذ الذين يريدون الأطفال للاستغلال الجنسي والشذوذ سلوك إجرامي مسقط للعدالة والأهلية والورع والتفكير خصوصا هذا المعلن بوقاحة فكيف يؤتمن هؤلاء على أطفال ولاحظ أن في البلدان الغربية نفسها كثيرا ما يؤخذ الأولاد من آبائهم ( خصوصا المهاجرين ) لمجرد التعنيف أو الضرب وهاتان بقيتا تعذبان الأطفال ٧ سنوات وربما أكثر دون سحب