جاء في جمهرة النسب للزبير بن بكار 1 / 378 في ترجمة هشام بن حكيم بن حزام : وَقَال
جاء في جمهرة النسب للزبير بن بكار 1 / 378 في ترجمة هشام بن حكيم بن حزام : وَقَال عَبد الله الزُّهْرِيّ: كان يأمر بالمعروف فِي رجال معه، وكان عُمَر بن الخطاب إذا بلغه الشئ يقول: أما ما عشت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون هذا
وجاء في تهذيب الكمال : وَقَال عَبد الله بن وهب، عَنْ مالك. كان هشام بن حكيم كالسائح ما يتخذ أهلا ولا ولدا، وكان عُمَر بن الخطاب إذا سمع بشيءٍ من الباطل يراد أن يفعل أو ذكر له، يقول: لا يفعل هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم. قال مالك: ودخل هشام بن حكيم عَلَى العامل بالشام في الشئ يريد الوالي أن يعمل به، قال: فيتواعده، ويقول له: لأكتبن إِلَى أمير المؤمنين بهذا فيقوم إليه العامل فيتشبث به. وَقَال: وسمعت مالكا يقول فِي هشام بن حكيم والذين كانوا معه بالشام يأمرون بالمعروف وينهون عَنِ المنكر، قال: وكانوا يمشون فِي الارض بالاصلاح والنصيحة يحتسبون ( وهو في تاريخ دمشق )
وجاء في ترجمة عبد الرحيم العلثي الحنبلي ( وهو من شيوخ ابن تيمية الأثريين ) في ذيل طبقات الحنابلة :" قَالَ الذهبي: وَلَهُ أتباع وأَصْحَاب، يقومون فِي الأمر بالمعروف والنهي عَنِ المنكر، حدث بالكثير ببغداد وبدمشق"
وجاء في ترجمة عبد الغني المقدسي من السير :" وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَحْمَدَ الطَّحَّان، قَالَ: كَانَ بَعْض أَوْلاَد صَلاَح الدِّيْنِ قَدْ عُملت لَهُم طنَابِير، وَكَانُوا فِي بُستَان يَشربُوْنَ، فَلقِي الحَافِظ الطّنَابِير، فَكسرهَا.
قَالَ: فَحَدَّثَنِي الحَافِظ، قَالَ: فَلَمَّا كُنْت أنَا وَعَبْد الهَادِي عِنْد حمَّام كَافُوْر، إِذَا قَوْم كَثِيْر مَعَهُم عصيّ، فَخففت المشِي، وَجَعَلت أَقُوْل: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ، فَلَمَّا صرت عَلَى الجِسْر، لحقُوا صَاحِبِي، فَقَالَ: أَنَا مَا كسرت لَكُم شَيْئاً، هَذَا هُوَ الَّذِي كسر.
قَالَ: فَإِذَا فَارِس يَركض،فَترَجَّل، وَقبَّل يَدِي، وَقَالَ: الصِّبْيَان مَا عَرَفُوك.
وَكَانَ قَدْ وَضَع الله لَهُ هَيْبَة فِي النُّفُوْس"