كتب الأستاذ إسماعيل عرفة : تخيل لو أخبرتك أن هناك شخصًا ينصحك كيف تنظم حياتك، وم
كتب الأستاذ إسماعيل عرفة : تخيل لو أخبرتك أن هناك شخصًا ينصحك كيف تنظم حياتك، وما هي الأمور التي ينبغي أن تؤمن بها، وكيف تدير بيتك، وكيف تؤسس المجتمع، وكيف تحكم دولتك .. ثم اكتشفت أن هذا الشخص هو مجرد مجرم وقاتل، وزائر دائم لبيوت الدعارة، ومصاب بجنون العظمة، وحرامي فلوس، وكذاب بلا انقطاع؟
هذا بالضبط هو ما عرضه كتاب: (المفكرون Intellectuals) الذي عرض فيه المؤلف الحياة الخاصة والأسرية لأعلام الليبرالية والتنوير والإلحاد الغربيين بتفاصيل حياتهم وأخلاقهم الشخصية .. الكتاب صادم ويحتوي كم كبير جدًا من السلوكيات الكريهة والغير أخلاقية التي تثير غثيانك وتدفعك للتساؤل: كيف صار هؤلاء الحثالة فيما بعد أعلام وقدوات ومثل عليا ؟!
يعني مثلًا مما جاء في الكتاب أن :
= جان جاك روسو، فيلسوف التنوير والأب الروحي للثورة الفرنسية، كان شخصية كذابة وتحتال على أي شيء للحصول على الأموال والنوم مع النساء .. وكان نرجسي حد الجنون وبيقول لو أوروبا قدّرتني كانت عملت ليا تماثيل 😀 .. وفوق كدا كان إنسان مهمل لا يتحمل المسؤولية، أنجب خمسة أطفال غير شرعيين من علاقات محرمة وتركهم يموتون في ملاجئ للأيتام .. وبالمناسبة كان وهو شاب يجري ف الحواري ويعرّي مؤخرته قدام النساء ويطلع يجري وهو بيضحك. (قال ذلك باعترافه).
= إرنست هيمنجواي، الأديب الأمريكي الحائز على نوبل في الأدب، كان كذوبًا محتقرًا للنساء مدمناً للخمر، وقتل نفسه منتحرًا.
= بيرتراند راسل، الملحد البريطاني الحائز على نوبل للسلام، كان زانيًا مدمناً على الزنا بل كان مغتصبًا للنساء خاصة تلميذاته الصغيرات حتى في سنه الكبير.
= كارل ماركس كان كثير الخيانة لزوجته، وترك طفلًا غير شرعي ورفض الاعتراف به .. وليو تولستوي كان مصابًا بداء العظمة، وكان مدمناً على القمار وزائر دائم لبيوت الدعارة، وكان محتقرًا للنساء بما في ذلك زوجته زوجته، وكان بيعترف وهو عنده 80 سنة أن شهوته للنساء وصلت لحد المرض.
دي مجرد نماذج مصغرة لكارثة أكبر، يعني مش بس الناس دول كان عندهم تفحش وسعار جنسي وحياتهم الشخصية مليانة قرف وقذارة، بل هؤلاء هم من يتخذهم البعض قدوات و Role models، بل ويريدون منهم أن يرسموا خارطة الطريق للبشرية.
والسؤال هنا بقا: تُرى لو تم إجراء دراسة مماثلة على رموز العلمانية والتنوير والإلحاد المصريين، فما هو كمّ الفسق والسعار الجنسي والاحتيال والغش المتوقعين في مثل هذه الدراسة؟
#خالد_يوسف_أسلوب_حياة
وعلق عليه الأستاذ عمر الخولي : سيمون دي بوفوار من رواد الحركة النسوية واللي كتابها (الجنس الآخر) يوحي عن شخصية جامدة ومليء بالحط على الرجال ويعتبر إنجيل الحركة النسوية الثانية؛ لها رسايل غرامية غاية في الضعف والرومانسية وكانت على علاقة مع جان بول سارتر واتنين كمان غيره.. وقيل إنها كانت على علاقات شاذة مع طالباتها القاصرات..
الانفلات الجنسي هو العامل المشترك بين كل هؤلاء، الهجوم والتعرض لمثل هذه النقاط أمر غاية في الأهمية لبيان عوار دعاواهم..
وعلق الأستاذ محمد وفيق زين العابدين : فوكو أشهر فلاسفة العصر الحديث، كان شاذًا جنسيًا مدمنًا للشذوذ بل والسادية!
وهو أول من أصيب بالإيدز في العالم وتذكر حالته كأول حالة في كتب الطب الغربية!
والبعض يقول مات بالإيدز والأصح عند الكثير أنه مات منتحرًا.
جميل أن يكتشف الناس حقيقة هذه الأشكال، ويعرفوا حقيقة تنظيرهم الفارغ من واقعهم القذر.
وعلق الأستاذ عبد الله منصف : فيه واحد اسمه بول جونسون عمل كتاب اسمه (شخصيات ذات وجهين) ذكر النماذج المذكورة في البوست وضيف عليها كمان آرثر شوبنهور، وسارتر وبيرس شيلي...
وخلص الراجل في الآخر إلى أن المدارس الفلسفية والمبادىء الاجتماعية لكثير من هؤلاء ترجع لرغبتهم في التحرر الأخلاقي وليس بحثهم عن الحقيقة، حتى سعوا إلى تشكيل فلسفتهم وإلحادهم وأفكارهم تبعا لرغباتهم!
أقول : والأمر ليس بعيداً عن العديد من دعاة التنوير عندنا وقد أشار الكاتب إلى خالد يوسف ثم تجدهم بعد ذلك يحدثونك عن تاريخية النص أو تاريخية فهم السلف وأنهم كانوا متأثرين بعصرهم والواقع أن المتأثر بعامل سيطر على فهمه للأمور هم القوم ولكن رمتني بدائها وانسلت