قال ابن عقيل في الفنون :" قال حنبلي في نظره لمن قبح ذبح الحيوان على الشرائع: لا
قال ابن عقيل في الفنون :" قال حنبلي في نظره لمن قبح ذبح الحيوان على الشرائع: لا خلاف بين العقلاء أن الأمانة للحيوان تجمع بين إيلام] الذبح وإيلام [النزع, ولعله أشد من الذبح. وقد أمر الله الملائكة بنزع أرواحنا. ونحن أكرم البهيم منزلة, ولنا حق العبادة وحمل أعباء التكليف. فاحسبوا أن الله جعلنا لقبض أرواح البهائم, أو إزهاقها, كملائكة قبضت الأرواح منا, ونكون نحن كهم ف في إزهاق أرواح البهائم"
أقول : بنحو من هذا أجبت من سأل عن قتل الخضر للغلام مستشكلاً بعدما ألقاه عليه بعض المنصرين ( ولا يرى ما في كتابه من أمر يوشع بقتل الأطفال والنساء وشق بطون الحوامل وحتى الدواب للإفناء )
فقلت له : لو أراد الله عز وجل أن يهلك هذا الصبي كيف يهلكه
فقال : بأن يرسل له ملك الموت
قلت : فضع الخضر مكان ملك الموت وقد بلغ هذه المنزلة بأن الله أوحى إليه وعلمه بل وأمره بهذا وبناء عليه لا ينبغي هذا لأحد الآن فالوحي انقطع وعلم الغيب عن طريقته وشريعتنا المنع من التعرض للأطفال عسى أن يجعل الله فيهم إيمانا بل أمرنا بترك التعرض لمن أهم أعلى منهم وأبعد عن الإيمان وهم الرهبان إن لم يقاتلوا ، والملاحدة اليوم يباركون قصف المدن التي يوجد فيها أطفال بحجة حرب الإرهابيين ثم يسألون عن مثل هذا ولا ضابط عندهم للصواب والخطأ وذلك الطيار القاتل ولا الجندي ولا الرئيس الطاغي أسر بشارة يبشرون بها أن ليس ثمة آخرة يحاسبون فيها وما ثمة إلا ما يسمى بالعدالة الدولية التي فلت منها كثيرون بل ثمة كثيرين ما قتلوا الناس إلا تحت رايتها ، وقد جعل الله ذلك لموسى عبرة تقريبية حتى يفهم أنه ليس كل ما يراه المرء شرا هو شر محض وأن ليس كل فقد لحبيب لا خير فيه
والحمد لله الأخ عاود إسلامه ووعدني ألا يسمع للقوم مرة أخرى إذ تدليسهم شديد وعلمه ضعيف