{إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}.
{إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}.
مع ما يقع للمسلمين في غزة وغيرها، يأتي مثل هذا الصنيع الفج باسم "الترفيه" و"الاحتفال".
الماء الذي إن توقف المطر نصلي الاستسقاء لنزوله يُهدر هذا الإهدار الفظيع.
ثم يقال: "إطعام جائع خير من بناء جامع".
ثم لا تجد كلاماً عن مثل هذا السرف.
روى الإمام أحمد [٧٠٦٥] وابن ماجة [٤٢٥]: "عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي ﷺ مرَّ بسعد وهو يتوضأ، فقال: «ما هذا السرف يا سعد؟» قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: «نعم، وإن كنت على نهر جارٍ»".
المفارقة أن هذا الحديث أراه معلقاً في كثير من المساجد في أماكن الوضوء.
وهذا أمر متكرر أن هناك خطاباً يوجَّه للمتشرعين فحسب، بينما يخفَّف عن بقية الناس، ككثرة حديث الناس عن الوصول للقمر إذا تكلمنا في السُّنة وغيرها من علوم الشرع.
بينما المشغولون بأخبار اللاعبين والفنانين والقيل والقال لا يقال لهم هذا.