كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= وعوداً إلى الموضوع الأصل قال الكاتب الشيعي الإمامي علي أصغر خندان في كتابه المنطق التطبيقي ص292 :" تقع هذه المغالطة عندما يحسب الإنسان أن الألفاظ والمفردات اللغوية تمتلك وجوداً جسمياً أو بعبارة ثانية وجوداً عينياً خارجياً " لاحظ الاعتراف الواضح أن التجسيم عندهم _ والرافضة جهمية _ هو إثبات وجود عيني خارجي ولذا نفي التجسيم في مفهومهم هو نفي الوجود العيني الخارجي فصدق قول السلف فيهم أنهم يعدمون الإله ولهذا هم ينفون الرؤية والعلو لأن إثباتها فرع عن إثبات وجود عيني حقيقي في الخارج وهم لا يثبتون ذلك لهذا اشتد السلف في هذه البدعة ما لم يشتدوا في بدعة أخرى لعظيم خطرها على أصل الإيمان ولولا تناقض أهلها لجهروا بالإلحاد وإبطال الشرائع بالكلية قال ابن القيم في طريق الهجرتين معلقاً على مقالة لهم دون هذه :" ولولا تناقض القائلين به لكانوا منسلخين من دين الرسل [صلوات الله وسلامه عليه] ولكن مشى الحال بعض المشي بتناقضهم وهو خير لهم من طرد أصولهم والقول بموجبها" وليس معنى هذا عدم تنزيل كلام السلف عليهم وإنما المراد أنهم يظهرون الانتساب للملة والذب عنها في مواطن عديدة وهذا المعنى الحقيقي لمصطلح التجسيم عندهم والذي لا يفطن له الكثير من أهل السنة وأيضاً العديد ممن يقول بمقالاتهم تقليداً ولا يفطن لحقائقها لهذا تجده يظن اتحاد التشبيه والتجسيم وإنما حقيقة مقالتهم أن التجسيم يستلزم التشبيه بلازم بعيد وليس هو نفسه والتجسيم تعريفه ما ذكرت لك