سعدت بأن أرى خطابًا مثل هذا.
سعدت بأن أرى خطابًا مثل هذا.
كنت قد كتبت قبل سبع سنوات مقالًا بعنوان مهمات في مسائل النفقات، وهذا رابطه:
http://alkulify.blogspot.com/2013/10/blog-post_383.html?m=1
نبهت فيه على هذا المعنى. وهذا النوع من القوانين هو الأخطر لأنه يشتبه بالأحكام الشرعية وينطلق من معنى شرعي، ثم يزيد في هذا المعنى ما ليس منه.
وهذا كثير في بلداننا العربية التي صارت مصطبغة بفلسفة التمييز الإيجابي، فالشريعة قائمة على (الغنم بالغرم) فأُعطيَت المرأةُ حقوقًا في مقابل واجبات عليها، ولكن في هذه القوانين قُلِّصَت الواجبات وأُبقِيَ على الحقوق، بل وُسِّعَت، مما أدى إلى اختلال شديد، وفشا الطلاق والعداوة والبغضاء، والله المستعان (نعم للطلاق أسباب أخرى، ولا يمكن حصر أسباب الطلاق في هذا، ولكن هذا مسبب رئيسي لأنه باب احتقان شديد).