في عام 1949 عملية تسمى "ا لتشغيل الأخضر،" حيث تم إطلاق اليود-131 وزينون-133 إلى
في عام 1949 عملية تسمى "ا لتشغيل الأخضر،" حيث تم إطلاق اليود-131 وزينون-133 إلى الغلاف الجوي بالقرب من موقع هانفورد في واشنطن، حيث لوثت حوالي 500,000-أكر (2,000 كـم2) وتحتوي تلك المنطقة على ثلاث بلدات صغيرة.[59]
في عام 1953، أجرت هيئة الطاقة الذرية الأمريكية العديد من الدراسات في جامعة آيوا على الآثار الصحية من اليود المشع في الأطفال حديثي الولادة والنساء الحوامل. في إحدى الدراسات، أعطى الباحثون النساء الحوامل من 100 إلى 200 ميكروكوري من اليود-131، من أجل دراسة الأجنة المجهضة في محاولة اكتشاف في أي مرحلة، وإلى أي مدى، يتمكن اليود المشع من عبور حاجز المشيمة. في دراسة أخرى، قاموا بإعطاء 25 طفل حديث الولادة (تحت عمر 36 ساعة ووزنهم من 2.1 إلى 5.5 رطل) اليود-131، إما عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، بحيث يمكن قياس كمية اليود في الغدة الدرقية، حيث أن اليود سوف يذهب إلى هذه الغدة.[60]
في تجربة أُخرى لهيئة الطاقة الذرية الأمريكية، غذَّى باحثون من كلية الطب جامعة نبراسكا من الرُضَّع الأصحاء باليود-131 عن طريق أنبوب بالمعدة لمعرفة تركيز اليوم بالغدة الدرقية للأطفال الرضع.[60]
في عام 1953، رعت هيئة الطاقة الذرية الأمريكية راسة لاكتشاف ما إذا كان اليود المشع يؤثر على الأطفال المولودين مبكرًا بشكل مختلف عن الأطفال المولودين بشكل كامل، حيث أعطى الباحثون من مستشفى هاربر في ديترويت عن طريق الفم اليود-131 ل65 من الأطفال المولودين مبكرا والمولودين بشكل كامل من 2.1 to 5.5 رطل (0.95 to 2.49 كـغ).[60]
من 1955 إلى 1960، كانت مستشفى سونوما في شمال كاليفورنيا بمثابة موقع الإنزال الدائم للأطفال المعاقين ذهنيًا الذين تم تشخصيهم بالشلل الدماغي أو إضطرابات أقل. تم إخضاع الأطفال لاحقًا لتجارب مؤلمة دون موافقة البالغين. كما تم إعاء العديد منهم حقن في الحبل الشوكي"والتي لم يكن منها فائدة مباشرة." الصحفيين من 60 دقيقة علموا أن خلال تلك الخمس سنوات، تم إزالة ودراسة دماغ الأطفال الذين كانوا يعانون من الشلل الدماغي وتوفوا في ولاية سونوما دون موافقة الوالدين. وفقا لشبكة سي بي اس، أكثر من 1400 مريض توفوا في تلك العيادة.[61]
في تجربة في الستينات، أكثر من 100 مواطن من ألاسكا تعرضوا بإستمرار لليود المشع.[62]
في عام 1962، أطلع موقع هانفورد مره أخرى اليود-131، وتمركز الخاضعين للفحص على طول المسار لتسجيل تأثيره عليهم. جنَّدت هيئة الطاقة الذرية أيضا المتطوعين من هانفورد ليشربوا لبن ملوث باليود-131 أثناء ذلك الوقت.[60]
مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، أعطى الباحثون في جامعة فاندربيلت 829 من الأمهات الحوامل في ولاية تينيسي ما قيل "مشروبات فيتامين" التي من شأنها تحسين صحة أطفالهن. إحتوى الخليط على حديد مشع وعمل الباحثون على تحديد مدى سرعة عبور النظائر المشعة إلى المشيمة. ثلاثة أطفال على الأقل لقوا حتفهم من التجارب، بسبب السرطانات وسرطان الدم.[70][71] أربعة من الأطفال ماتوا بسبب السرطان نتيجة للتجارب، وعانت النساء من الطفح الجلدي، وكدمات، وفقر الدم، وفقدان الشعر/الأسنان ،والسرطان.[57]
من عام 1946 إلى 1953، في مدرسة وولتر فيرنالد في ماساتشوستس، في تجربة برعاية هيئة الطاقة الذرية الأمريكية و شركة الشوفان كويكر، تم تغذية 73 من الأطفال المعوقين عقليا بدقيق الشوفات المحتوي على الكالسيوم المشع وغيره من النظائر المشعة، من أجل تتبع "كيفية هضم المواد الغذائية". ولم يتم إخبار الأطفال أنهم تغذوا على كيماويات مشعة؛ بل تم من قبل العاملين في المستشفى و الباحثين أنهم ينضمون إلى "نادي العلوم".[70][72][73][74]
عرضت مستشفى جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو 29 مريض، بعضهم مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي، لإشعاع كامل على الجسم (بجرعة 100-300 راد) للحصول على بيانات للجيش.[62]
في الخمسينات، أجرى باحثون في كلية الطب في فرجينيا تجارب على ضحايا الحروق الشديدة، معظمهم من الفقراء السود، دون علمهم أو موافقتهم، بتمويل من الجيش بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية. تعرض المشاركين في التجارب لحروق إضافية، وعلاج تجريبي بالمضادات الحيوية، وحقن بالنظائر المشعة. كمية الفوسفور-32 المشعة التي تم حقنها في بعض المرضى، 500 ميكروكوري (19 مجبيك)، كانت 50 ضعف أكثر من الجرعة "المقبولة" في الفرد الصحيح؛ للأشخاص الذين يعانون من حروق شديدة، من المرجح أن ذلك أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الوفاة.[75][76]
بين 1948 و 1954، بتمويل من الحكومة الاتحادية، باحثون في مستشفى جونز هوبكنز قاموا بإدراج قضبان الراديوم في أنوف 582 من أطفال مدارس بالتيمور، ميريلاند كبديل عن اللحمية.[77][78][79] تجارب مماثلة أجريت على أكثر من 7000 من الجيش الأمريكي وأفراد البحرية خلال الحرب العالمية الثانية.[77] أصبح إشعاع الراديوم الأنفي مقياس للعلاج الطبي و تم استخدامه في أكثر من اثنين ونصف مليون أمريكي.
وفي دراسة أخرى في مدرسة وولتر فيرنالد في عام 19
56، إعطى الباحثون الأطفال المعوقين عقليا كالسيوم مشع عن طريق الفم والحق الوريدي. كما حقنوا أيضًا مواد كيميائية مشعة في الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ودفعوا الإبر من خلال الجماجم، وإلى داخل أدمغتهم، ومن خلال أعناقهم، وفي العمود الفقري لجمع السائل النخاعي للتحليل.[74][80]
في عامي 1961 و1962، تم أخذ عينات دم من عشر سجناء بولاية يوتا وتم خلطها بالمواد المشعة ثم أُعيد حقنها مره أُخرى إلى أجسامهم.[81]
قامت هيئة الطاقة الذرية بتمويل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لإعطاء الراديوم-224 و الثوريوم 234 إلى 20 شخصا بين عامي 1961 و1965. تم إختيار الكثيرين من مركز إيدج في نيو إنجلاند وقد تطوعوا "لمشاريع بحثية عن الشيخوخة". كانت الجرعات 0.2–2.4 ميكروكوري (7.4–88.8 كـبيك)للراديوم 1.2–120 ميكروكوري (44–4,440 كـبيك) للثوريوم.[58]
في دراسة عام 1967 نُشرت في مجلة التحقيقات السريرية، تم حقن نساء حوامل بالكورتيزول المشع لمعرفة ما إذا كان سيعبر حاجز المشيمة ويؤثر على الأجنة.
وهناك الكثير من هذا في العالم المتحضر أقرأ هذا وأتذكر ما قاله ابن النفيس في مقدمة شرحه لتشريح ابن سينا :" وقد صدنا عن مباشرة التشريح وازع الشريعة، وما في أخلاقنا من الرحمة فلذلك رأينا أن نعتمد في تعرف صور الأعضاء الباطنة على كلام ما تقدمنا من المباشرين لهذا الأمر"
واعلم كم فقدت الدنيا من الأخلاق
وهذه جرائم ارتكبت باسم العلم ومع ذلك بقي للعلم مكانته في نفوس الماديين لتفهم أن موقفهم من الدين خلاف ما يظهرون بل هو موقف انحلالي فحسب يترك هذا المتواتر للأسياد الغربيين ويبكي بني قريظة ويلزمه الايمان بالمعجزات المتواترة التي هي أصح من قصة بني قريظة التي ينقلونها مبتورة ويلزمه ادانة كتاب بني قريظة ( التوراة ) الذي أباح لهم فعل ما هو أشد من هذا بأعدائهم
هذه خاطرة قد يراها البعض مضحكة ولكنها عميقة
دعاة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ما رأيهم بتطبيق التالي
أولاً : في الدول التي تفرض التجنيد الإجباري يفرض هذا على النساء أيضاً ويكن في المعارك في الصفوف الأمامية مع الرجال هن نصف المجتمع فيجب أن يكن نصف الجيش أيضاً على الأقل
ثانياً : الراغب من الجنسين ذكراً كان أو أنثى بالزواج من طرف آخر هو من يدفع المهر ، والأغنى منهما ملزم بالإنفاق على الآخر وفي حال الانفصال لا ينفق الزوج على الزوجة طوال مدة العدة كما في الإسلام ولا ينفق عليها في الحمل ولو كانت طليقته كما يفرض الإسلام بل عليه نصف تكاليف الحمل فقط والنصف الآخر عليها هي لأننا في جو مساواة وإذا أرضعت الولد لا يلزم بإعطائها الأجرة وإن كانت طليقته ( فهذا حكم إسلامي ( فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن )
ثالثاً : الحضانة للأطفال حق لأكثر الطرفين مقدرة مادية على الإنفاق على الأطفال
رابعاً : لا يوجد نصيب لأم أو زوجة أو بنت في الميراث وإنما يحدد ذلك الميت نفسه هو يوصي بما يشاء وهذا لن يكون مبشراً لكثير من النساء فأنا مر علي حالات عديدة ترغب الأمهات بحرمان بناتهن من الميراث لصالح الأولاد بحجة أن الأولاد يريدون الزواج ويلزمهم كذا وكذا
خامساً : في الرياضة لا يفصل بين الرجال والنساء لا في السباحة ولا ألعاب القوى ولا المصارعة ولا الملاكمة ولا كرة القدم ولا كرة السلة الكل يتنافسون مع بعضهم وليس ذنبنا إذا كان الرجال أقوى بدنياً نحن نتكلم عن مساواة مطلقة
سادساً : أي عبارة تقتضي التحقير للجنس الذكوري وتفضيل الأنثى عليه أو العكس تعامل على أنها جريمة عنصرية مثال عبارة ( السيدات أولاً ) فهذا تأخير للرجال بلا مبرر في ظل المساواة المطلقة
سابعاً : في عدد من الوظائف إذا أخذ الموظف مرضيات كثيرة فإنه يحرم من بعض المكافآت السنوية والحوافز ولو كان ذلك اضطرارياً وهذا ينبغي تطبيقه على إجازة الحمل وإجازة الدورة الشهرية فإن ذلك يعطل العمل أيضاً
ثامناً : ينبغي إلغاء لقب السيدة الأولى لزوجة الرئيس في بعض البلدان لأن فوز زوجها لا يعنيها فلماذا لا تكون أمه السيدة الأولى لماذا لا يكون والده والد الشعب
تاسعاً : لا فرق بين تحرش الرجل برجل آخر وتحرشه بامرأة وفي حالات الاغتصاب يجب التأكد تماماً أن ذلك تم بدون رغبة الطرف الآخر بحيث توجد قرائن كالكدمات أو غيرها وحين يظهر وجود أي مطاوعة من الطرف الآخر يؤثر ذلك في العقوبة على الجاني تخفيفاً وأيضاً يعتبر لباس المجني عليه وكونه مثيراً أو لا حتى لا تستوي الضحية المحتشمة بغيرها وإطلاق عبارات الإعجاب من الرجل للأثنى يعتبر تحرشاً يعاقب عليه القانون وكذلك العكس
عاشراً : حين تذهب امرأة للتقديم على وظيفة ينبغي أن يفرض عليها عدم وضع أي مساحيق تجميل على وجهها إذا كان الذي يقابلها رجل لكي لا يؤثر ميله الجنسي في اختيار العمل وكذلك الرجل إذا ذهب يقدم على وظيفة والمختبر امرأة يجب ألا يلبس أي لباس يشكل إثارة لها وهو بطبيعة الحال لا يضع مساحيق تجميل
قد تبدو هذه المطالب غريبة ولكنها على القياس في دعوى المساواة المطلقة والتي في الغالب هي انحياز عاطفي لطرف على طرف حتى تحولت كثير من النساء إلى النرجسية والتكبر على الرجال فما أكثر ما تسمع التذكير بفضل الأم على الولد وأنها حملت إذا تكلم رجل بشكل سلبي عن النساء ولكن في الوقت نفسه تتكلم العشرات من النساء بشكل سلبي عن الرجل وتنسى أن لها أباً وأن أمها ما كانت لتحبل بها لولا أبوها وأنه في الغالب كان ينفق على أمها ويرعاها طوال مدة حملها
الحياة بين الذكر والإنثى تعاون وتكامل حولوها إلى صراع ، كثير من أصحاب هذه الدعوات إنما يريد الوصول السهل للمرأة لهذا تجدهم شديدي الحماس في الكلام على إسقاط حكم الولاية والمحرم والاختلاط وغيرها في بلدان فيها ألف ملف فساد ينبغي أن يفتح
ولكن هؤلاء كل همهم ذرائع الزنا
نعم لو تأملت في جميع العناوين التي تطرح في هذا السياق تجدها ذرائع الزنا