ينشر البعض تحت نشوة الفوز الكروي دراسة ينسبونها إلى جامعة أكسفورد تذكر أن جرائم
ينشر البعض تحت نشوة الفوز الكروي دراسة ينسبونها إلى جامعة أكسفورد تذكر أن جرائم الكراهية ضد المسلمين والتعليقات المسيئة ضدهم قلت بشكل ملحوظ منذ تعاقد نادي ليفربول مع اللاعب المصري محمد صلاح
حقيقة هذا المنشور رأيته كثيرا بالأمس
وهنا تعليق لأحد الأخوة على الموضوع ثم سأعلق أنا :
وصلني هذا المنشور اليوم، 👇 ولي فيها تعليقات:
▫️لم أجد مصدراً لهذا عن الجامعة المذكورة، ولم يظهر أي نتائج في البحث عن salah في موقع الجامعة على الشبكة.
▫️القوم هناك في بريطانيا لا يحتاجون إلى من يبتسم لهم ابتسامة "صالحيّة" حتى يتركوا "الإسلام فوبيا"، ولماذا يجب على المغلوب المحقّ أن يبتسم للغالب فيكون فتنةً له في ظلمه وكفره?
▫️القوم هناك بحاجة لمن يوضّح لهم بأنّ دولتهم هي داعية الكراهية ضد المسلمين في العالم، على تنافس بينها وبين الولايات المتحدة على المرتبة الأولى في هذه الكراهية، وذلك باحتلال دول المسلمين، وزرع الكيان الغاصب في فلسطين، و نهب ثروات شعوبها ومقدّراتها.
إذا علمنا هذا، فإنّ الشعوب البريطانية تحتاج من المسلمين (ولا العكس) "لشهادة حسن سيرة وسلوك" إذا وقفوا في وجه حكومتهم في احتلالها لبلادنا وأنكروا عليهم ويمكنهم ذلك.
▫️طيب لنفرض أنّ طبّاخاً ماهراً عمل في بريطانيا وتسبب في شهرة كبيرة لصاحب مطعم، فهل سيحتفل به شبابُنا كما يحتفلون الآن بمحمد صلاح?
لا أظنّ ذلك، والسبب ببساطة هو خيبة أولئك المحتفلين !
فالطعام اللذيذ جالبٌ للشهية التي تُملأ بها المعدة فيصيرُ جسماً قوياً قادراً على العلم النافع والعمل الصالح.
فماذا يعطيني مليون من أمثال محمد صلاح إذا لعبوا وفازوا?
نعم يعطونني قتل الوقت، وإسراف المال، وسفاهة العقل، وغفلة القلب، وولاءات جاهلية، والانشغال عن العلم النافع والعمل الصالح.
والله المستعان
أبو مريم
أقول : دائما يصورون هذه الشعوب على أنها متحضرة وراقية ومعدل القراءة عندهم عال بيد أنك تجد الدراسة المزعومة تعترف ضمنا بانتشار خطاب الكراهية(. هنا أستخدم مصطلحاتهم ) ضد المسلمين عن جهل منهم بحقيقة الإسلام وحقيقة المسلمين والمنتسبين للإسلام بدليل أن الموقف تغير جذريا فيما يدعى من أجل عقد مع لاعب كرة قدم جيد
وهذا يوحي بسطحية في التفكير ولو لم يكن هذا الشيء منتشرا جدا عندهم لما اعتبروا انخفاضه إنجازاً كبيرا ، نعم ليس الكل هناك هكذا ولكن هؤلاء لهم حضور وهل هم أغلبية أم لا
هذا في علم الغيب ؟
غير أن هذا الحضور بحد ذاته يدعونا إلى مراجعة تلك الأساطير عن الآخرين والتي في العادة تكون مصحوبة بالازراء على أنفسنا ثم كل خصوصياتنا مما يوفر أرضية خصبة لمشكلات كثيرة نفسية ثم عقائدية
وأما إن لم يصح الخبر فهذا لا يعني أن الإجرام ضد المسلمين لا وجود له ولكنه سيدل على أن البعض يختلق انتصارات وهمية ليشبع هوى في نفسه