لكِ ألَّا تأكلي الجراد، ولكن ليس لك السخرية ممن يأكله أو مهاجمته.
لكِ ألَّا تأكلي الجراد، ولكن ليس لك السخرية ممن يأكله أو مهاجمته.
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يأكل الضب ولكنه ترك الصحابة يأكلونه على مائدته.
لكِ ألَّا تتزوجي متزوجًا (مع أنني أشك في أنك سترفضين هذا إذا كان خيارك الوحيد)، ولكن لا تحرِّمي هذا على شخصين ذكر وأنثى أرادا الزواج بالحلال.
والرجل الذي يجد عند نفسه المقدرة المادية والبدنية للزواج بثانية ويرغب بذلك هل يجوز لكِ حرمانه أو مهاجمته؟ أنت كمن يهاجم شخصًا يأكل أكلة يحبها لأنه هو لا يحبها! وما شأنك أنت؟
علمًا أن الأكل دائمًا فيه بدائل، فمن لا يحب أكلة يجد غيرها، ولكن من يرغب بالزواج بأخرى ويُمنَع قانونيًّا أو عرفيًّا أو بالتهديد ما تعويضه الذي يعوَّض به؟
الرجل المعاصر الذي تحوَّل من قوام إلى خادم، وهو مسلم ولكن يتزوج وفقًا لأعراف كاثوليكية تعتبر التعدد خيانة ، ويُطلَب منه العفة عن الزنا قبل الزواج وعن التعدد بعده، فلا هو مثل الغربي ولا هو مثل أجداده، ما الذي وجده مقابل كل هذا ماديًّا ومعنويًّا خصوصا مع قوانين الأسرة الجائرة ؟