كتب الأستاذ حسام بن عبد العزيز ما يلي ( وعذراً على كونه مكتوباً بالعامية ولكن هذ
كتب الأستاذ حسام بن عبد العزيز ما يلي ( وعذراً على كونه مكتوباً بالعامية ولكن هذه طريقة الأخ ) : رجاء قبل التعليق بالاعتراض (اسألوا أي محامي يعمل بقضايا محكمة الأسرة)
عشان تتجوز وتعيش راجل في بيتك فمطلوب منك حاجات كتير أنا النهاردة هاكلمك عن حاجة منها بس حاجة مهمة جدا جدا.
عشان تعيش راجل.. لما تروح تتجوز اعمل حسابك على إنك تقدر في أي وقت تدفع في المحكمة فلوس القايمة اللي انت مضيت عليها. لو ماتقدرش تدفع فلوس القايمة يبقى ما تكتبش قايمة مهما حصل. لو شنقوك ما تكتبش قايمة. جهز شقتك على قد إمكانياتك وجيب للزوجة شبكة محترمة على أساس إن ده مهرها أو اديها فلوس كمهر بس ما تكتبش قايمة ما دام مش هاتقدر تدفعها لو زوجتك رفعت عليك قضية. (هاتقول لي طب مين اللي ترضى بكده. اصبر لحد آخر البوست).
القايمة وسيلة لإذلال الزوج. هي اتعملت عشان كده. عشان كده هاتلاقي آباء كتير بيرفضوا المهر المعجل وبيتمسكوا بالقايمة، ويقول لك بخبث: خلي فلوسك معاك تنفعكم في حياتكم بعدين يابني بس نكتب قايمة عشان نضمن حق البنت مش أكتر.
طب ايه اللي بيحصل. حضرتك بتكتب مثلا قايمة بـ 100 ألف جنيه. بعد سنة من الزواج بيحصل خلاف طبيعي بينك وبين زوجتك. أهلها أحيانا بيبقوا ناس مش كويسة. بيقولوا لها سيبي البيت وتعالي واحنا نأدبه. بتسيب البيت وحضرتك مابتبقاش لك أي سلطة على زوجتك. بعد شهر بتلاقي مرفوع عليك قضية تبديد ومهدد بالحبس. إما تعرض العفش قدام قسم الشرطة وإما تدفع قيمة القايمة وإما تتحبس.
اللي بيحصل إن حضرتك هاتختار تعرض العفش. بتجيب عربيات تنزل عفشك كله وفيه حاجات طبعا بتتكسر وتروح تعرض العفش قدام القسم بعد ما تكون تعبت في تنزيل العفش ودفعت للعمال. الزوجة بتقف قدام القسم تقول العفش ده مش بتاعي. أيوة مكتوب في القايمة أنتريه أحمر وده أنتريه أحمر بس مش بتاعي. حضرتك بتاخد العفش وترجع تطلعه شقتك تاني، والزوجة وأهلها واقفين يبصوا لك بشماتة. وانت بقى وحظك. إما الخبير يقول إن العفش مطابق للقايمة وإما تاخد حكم بالحبس وتروح تبوس رجل مراتك قدام الناس وتقبل بشروط تعيشك طول عمرك شخشيخة.
لا لا يا حسام ده أنا أبو خطيبتي زي الفل. الإجابة: كلهم بيقولوا كده في الأول والكلام الحلو بيتحول (وفقا لعمرو دياب).
ماتخليش لهفتك على الزواج ورغباتك المكبوتة توقعك وقعة تلطم بسببها. فيه ناس متابعين هنا على الصفحة حصل معاهم اللي قلته، وده اللي بيحصل في 90% من الخلافات الزوجية اللي بتوصل للمحاكم واسأل محامي). فصلي على النبي كده. إما تكتب قايمة وتشيل فلوسها على جنب تحسبا لأي محاولة لإذلالك. وإما ماتكتبش قايمة. عندك نساء غلابة كتير ممكن تدفع لها مهر حسب إمكانياتك وهاترضى. إن شا الله تتجوز واحدة محترمة من العشوائيات. بلاش. عندك أجنبيات مسلمات مش هايطلعوا عينك بالحاجات دي.
الشرع اداك القوامة بالإنفاق. جهز على قد إمكانياتك. ماتخليش زوجتك تشارك. اديها مهرها معجل. بس ما تخسرش قوامتك بقايمة المنقولات. لأن القايمة مش لضمان حق الزوجة. دي لتهديد الزوج.
كتالوج البوست:
أيوة عارف إن الزوجة بتشارك وبتدفع، والحاجات دي بتتكتب في القايمة. وأنا بقول للزوج ماتخليش الزوجة تشارك وجهز على قد إمكانياتك
أقول أنا عبد الله : الكلام المذكور أعلاه ذكرني بكلام ابن القيم في الطرق الحكمية حيث قال : إن الأمة مجمعة على أن المرأة لا تطالب به قبل أجله، بل هو كسائر الديون المؤجلة، وإنما المراد: ما يفعله الناس من تقديم بعض المهر إلى المرأة، وإرجاء الباقي، كما يفعله الناس اليوم، وقد دخلت الزوجة والأولياء على تأخيره إلى الفرقة، وعدم المطالبة به ما داما متفقين.
ولذلك لا تطالب به إلا عند الشر والخصومة، أو تزوجه بغيرها، والله يعلم - والزوج والشهود والمرأة والأولياء - أن الزوج والزوجة لم يدخلا إلا على ذلك وكثير من الناس يسمي صداقا تتجمل به المرأة وأهلها، ويعدونه - بل يحلفون له - أنهم لا يطالبون به.
فهذا لا تسمع دعوى المرأة به قبل الطلاق، أو الموت، ولا يطالب به الزوج ولا يحبس به أصلا، وقد نص أحمد على ذلك، وأنها إنما تطالب به عند الفرقة أو الموت، وهذا هو الصواب الذي لا تقوم مصلحة الناس إلا به.
قال شيخنا- يريد ابن تيمية -: ومن حين سلط النساء على المطالبة بالصدقات المؤخرة، وحبس الأزواج عليها، حدث من الشرور والفساد ما الله به عليم.وصارت المرأة إذا أحست من زوجها بصيانتها في البيت، ومنعها من البروز، والخروج من منزله والذهاب حيث شاءت: تدعي بصداقها، وتحبس الزوج عليه، وتنطلق حيث شاءت، فيبيت الزوج ويظل يتلوى في الحبس