كثير من المنتسبين للعلم في زماننا لا يدرون أنهم يسيرون على منهج "الإنسانوية"، وه
كثير من المنتسبين للعلم في زماننا لا يدرون أنهم يسيرون على منهج "الإنسانوية"، وهو تقديس الإنسان بغض النظر عن أي اعتبار آخر وجعل الدين قضية هامشية شخصية. تأمل قولهم "لا يقل بشاعة"، مع أن القتل للمسلم معصوم الدم فضلًا عن كافر مجاهر بسبِّ النبي صلى الله عليه وسلم لا يقال عنه "لا يقل بشاعة عن سب النبي"، والله عز وجل يقول "والفتنة أشد من القتل"، والفتنة المراد منها هنا الكفر، ولكن بحسب القراءة الإنسانوية للدين الأمران مستويان. وحتى مصطلح "المقدسات الدينية" يشير لكون هذه الأشياء ينبغي احترامها لأن هناك "إنسانًا" يقدِّسها، لا لكونها هي عظيمة مقدسة في نفسها، فالمعيار أيضا الإنسان وليس "الحق" و "الباطل" كما ترى.