كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= محور الإلحاد العاطفي في معضلة الشر : بعض من كتب من المعاصرين في أمر معضلة الشر جمع فأوعى من نقولات ابن تيمية وابن القيم وقد تعاملا مع هذه القضية ولا زلت أذكر في درس القواعد الفقهية قبل 15 عاماً أن الشيخ فاجأنا وقال كل خلق لله فيه خير وذكر لنا أن ابن القيم قال حتى خلق إبليس والكفار فيه حكمة لأن وجودهم تحصل المجاهدة والدعوة وتظهر آثار أسماء الله الحسنى مثل ( النصير ) وحتى اسم الغفور واسم الرحيم إذا ما تاب الكفار وصار يسرد في الحكم من ذلك ونحن نتعجب وحتى لما درسنا صفة الصلاة كان دعاء ( والشر ليس إليك ) في شرحه يقول العلماء شيئاً من هذا المعنى أن الله عز وجل له في كل شيء حكمة ولا يخلق الشر المحض محور الإلحاد العاطفي عند انتكاس القدوات : من يدرس ( من كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ) ( وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ) وحديث ( إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ) و ( الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك ) وغير ذلك في هذا الباب لا يمكن أن يكون الدين مختزلاً في شخص أو مجموعة إذا خاب ظنه بهم ترك الدين بالكلية محور دلائل النبوة : هذا أهم المحاور وهو يشمل الرد على الربوبيين والنصارى والملاحدة وهذا باب إنما يجيد فيه العارف بالشريعة وقد كتب العلماء الكثير من الكتب في دلائل النبوة فعلى سبيل المثال البشارات التي عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب باب طرقه علماء المسلمين على مر العصور وكتب شيخ الإسلام في ذلك فصولاً نفيسة في الجواب الصحيح وتلميذه ابن القيم في هداية الحيارى ، وكذلك باب الإخبار بالمغيبات خصوصاً التي تحققت في عصرنا فقط دون غيره باب مطروق يطرقه كل من يتكلم عن أشراط الساعة وهناك تصانيف مفردة في موضوع دلائل النبوة وكل طالب علم جاد عنده نصيب وحصة من ذلك ، ولا زلت أذكر لما خرج علينا الدكتور هيثم طلعت يبشر بإسلام ملحدة كانت تنسق الحوارات بينه وبين بعض الملاحدة بسبب دراستها للبشارات التي عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب محور الهزيمة الثقافية : وهذا أحد أهم الأسباب التي تؤدي للعالمانية والإلحاد ولا يوجد أحد درس العقيدة الصحيحة ورأى فضلها على العقائد الأخرى ( والإلحاد أشدها سخفاً وتناقضاً ) وعلم أن الله يحاسب الناس على هذا الأساس إلا وصغر في عينه ما في أيدي الكفار ( من زهرة الحياة الدنيا ) بل يصير يشفق عليهم إذ فاتهم لذة التوحيد وعبادة الله عز وجل فإذا علم تفاصيل أحوالهم كمل أمره ، ولهذا العقيدة التوحيدية الخالصة هي أعظم الحجج في أيدينا أمام كل من يخالف وكذلك الإنسان الذي يتعلم العبادات القلبية والأنس بالله تهون الدنيا في عينه سواء كان في يد مسلم أو كافر إن حصل منها شيء التذ بها كما لا يلتذ أحد غيره التذاذ الآمن من الإثم لحرصه على ذلك وإن لم تحصل فهو في أنس عظيم ونحن نعلم أن الهزيمة الثقافية مع التعلق المفرط بالدنيا هي السبب الرئيسي للإلحاد وأن الأمر لو كان حججاً لانحسر الإلحاد غاية =