كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

كتب الأخ عبد الله بن أحمد سدّده الله :

المصدر
كتب الأخ عبد الله بن أحمد سدّده الله : العنصرية ما زالت في معبود التغريبيين الغرب فلنتجه إلى بلد الحرية المزعومة ألمانيا . نشر موقع Vice بتاريخ 26.07.2018 في قسمه (Fremdenfeindlichkeit) كراهية الأجانب مقالاً بعنوان : Deutscher schießt auf minderjährige Geflüchtete und niemand interessiert sich dafür ألماني يطلق النار على لاجئين قاصرين و لا أحد يكترث لذلك جاء في الترويسة : Mindestens 359 Angriffe auf Geflüchtete und Unterkünfte gab es 2018 bereits. Wieso bekommen wir davon nichts mehr mit? على الأقل يوجد 359 هجمة على اللاجئين في 2018 حتى الآن , لماذا لا نسمع عن هذا (يقصد في الإعلام) , الحادثة باختصار أن أحد الألمان أطلق النار أربع مرات فوق رؤوس أربعة شباب من الاجئين و جاء في المقال : Wieso empören solche mutmaßlich rechtsextremistisch motivierten Taten nicht mehr? Würden Polizei, Medien und Öffentlichkeit anders reagieren, sich lauter empören, hätte ein Flüchtling, vermutlich sogar ein Muslim, auf vier deutsche Minderjährige geschossen, oder Deutsche geschlagen, mit einem Messern angegriffen, geschubst oder "Allahu Akbar" in dessen Gesicht gebrüllt? "Eindeutig, ja", vermutet Robert Lüdecke, Sprecher der Amadeu-Antonio-Stiftung. الترجمة : هناك مؤسسة تسمى Amadeu-Antonio-Stiftung و هي تحارب ما يسمى اليمين المتشدد و العنصرية , و قد جاء في المقال : لماذا لم تعد تُغضِبُ مثل هذه الأعمال اليمينية المتطرفة ؟! كانت الشرطة و الإعلام تصرفت بشكل مختلف لو أن لاجئاص أو حتى مسلماً أطلق النار على أربع قصر ألمان أو ضربه أو هاجمه بالسكين أو دفع أو صرخ بوجه قائلاً : الله أكبر بالطبع نعم يعتقد روبرت لوديك المتحدث باسم المؤسسة .......................... ثم قال : "Wir stumpfen langsam ab, gewöhnen uns an rassistische Taten وكأنه تصبح ردة فعلنا باردة ببطىء تجاه هذا و نكاد نعتاد على مثل هذه الأفعال العنصرية و قال كاتب المقال : Doch Angriffe auf Geflüchtete wie den in Untermaßfeld gibt es fast wöchentlich. الاعتداء على الأجانب موجود في منطقة كـ Untermaßfeld (أحد المناطق) تقريباً اسبوعياً ثم عدّد بعض الأفعال الاعتدائية لعام 2018 ومنها : هجوم رجل معه قضيب من حديد في الأسبوع الماضي على بعض اللاجئين أربعة أيام قبل ذلك قام رجلين و امرأة بإهانة ثلاث سوريين بعبارات عنصرية و قام أحد الرجال بطعن أحد السوريين وفي يوم قبله : قام بعض الشباب بإهانة امرأة سورية تبلغ من العمر 49 بعبارات عنصرية و قاموا بدفعها في 2 يوليو قام رجل بعمر العشرين بضرب ولد بين الرابعة و الخامسة عشر من العمر في وجهه و في نفس اليوم قام أحدهم بإفلات كلبه على أحد اللاجئين و أحدهم قام بمضايقة أحد اللاجئين و حياه بتحية هتلر الشهيرة (هذه بعض الحوادث فقط في شهر واحد وما خفي أعظم) ............... وقال المتحدث باسم مؤسسة أماديو : "Es gibt kaum noch Medien, die über diese Taten berichten wollen", sagt Stiftungs-Sprecher Robert Lüdecke يوجد بالكاد بعض قنوات الإعلام التي تخبر عن هذه الأفعال الاعتدائية ........ ملاحظة : مؤسسة Amadeu-Antonio هي مؤسسة تحارب القضايا العنصرية و أفعال اليمينين تجاه الأجانب وليست هي مؤسسة إسلامية يعني بالمختصر شهد شاهد من أهله حتى لا يشكك عباد الغرب بمثل هذا و هذه لمحة عن المؤسسة باللغة الألمانية من موقعها الرسمي لمن شاء : https://www.amadeu-antonio-stiftung.de/wir-ueber-uns/