هل الهدهد أفقه من بعضهم ؟!
هل الهدهد أفقه من بعضهم ؟!
لمّا عاد الهدهد من سبإ إلى سيدنا سليمان عليه السلام، قال كما أخبرنا الله تعالى:
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيم (23)
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُون
فالهدهد لم ينبهر ولم يغتر بما وصلت إليه ملكة سبإ وقومها من الحضارة المادية (أوتيت من كل شيء / عرش عظيم)، بل أصدر حكمه باعتبار عقيدتهم فوصفهم بالضلال (لا يهتدون).
فهذا هو المعيار الحقيقي لتقييم الأمم والمجتمعات، معيار الإيمان.
نعم، الهدهد أفقه من بعضهم !
نبيل ڭزناي