قال الحافظ السهمي :
قال الحافظ السهمي :
- أبو يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد التميمي الآملي يعرف ب الثومي
وقال : أبو يوسف هذا هو ابن أبي جعفر الثومي الذي دعا ( الجيل ) إلى الإسلام وأسلموا على يده
وكل من هو من الجيل على طريقة السنة هم مواليه ..
[ تاريخ جرجان 491 ]
الجيل قرية عظيمة ما وراء طبرستان بها خلق كثير ينسب لها جيلي وجيلاني وكيلي وكيلاني
وهناك محلة ببغداد تسمى نفس التسمية وينسب لها نفس النسبة
فتأمل ما صنع هذا الرجل لوحده بإسلام منطقة كاملة كبيرة وكلهم مواليه بالإسلام رحمه الله ..
ومن هذه القرية خرج عبد القادر الجيلاني
ويذكر هنا أيضاً إسماعيل بن عبيد الله القرشي الذي أسلم على يديه عامة البربر ( الأمازيغ ) قال المزي في تهذيب الكمال :" وَقَال خليفة بْن خياط فِي تسمية عمال عُمَر بْن عبد العزيز على إفريقية ، ثم ولى إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد اللَّه مولى بني مخزوم فقدمها سنة مئة، فأسلم عامة البربر فِي ولايته، وكَانَ حسن السيرة، حَتَّى مات عُمَر" وكان رجلاً صالحاً ما أسلم القوم إلا لما رأوه من صلاحه وعدله و قال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء أبى المقدام ، عن معن التنوخى ـ و كان من أهل
الكتاب فأسلم ـ قال : ما رأيت فى هذه الأمة زاهدا غير اثنين :
عمر بن عبد العزيز و إسماعيل بن عبيد الله .
وقوله ( فأسلم عامة البربر ) برهان على أنهم أسلموا طوعا وذلك أن أفريقية كانت تحت سلطان الأمويين قبل عمر بن عبد العزيز وعليه هم بقوا تحت سلطان المسلمين ولَم يسلموا حتى عصر عمر وما أجبرهم أحد على الإسلام حتى فعلوه طوعا