روى البخاري بسنده عن عُبَادَة بْنُ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ يُخْب
روى البخاري بسنده عن عُبَادَة بْنُ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : "إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ".
أقول: في هذا الحديث أن تلاحي الرجلين (يعني تخاصُمهما) كان سبباً في تعمية ليلة القدر على الأمة
فيدل على أن من أفضل ما يُستقبَل به مواسم الخير ويُدرَك به بركتها سلامة الصدر على الإخوان والبعد عن الخصومات والإقبال على التصالح والتآخي.