قال شنودة في كتابه الحروب الروحية :" ولعله بهذه الطريقة حارب سليمان الحكيم، بالت
قال شنودة في كتابه الحروب الروحية :" ولعله بهذه الطريقة حارب سليمان الحكيم، بالترف والمتعة وكثرة النساء ومجاملتهن، إلى أن سقط (1مل11: 1 – 8). وكان سقوطه في زمان شيخوخته!!"
هنا شنودة يتهم نبي الله سليمان بالانحراف آخر عمره _ وانحرافه عندهم أنه صار وثنياً والعياذ بالله _
وسليمان هو كاتب سفرين من أهم أسفار الكتاب المقدس عندهم وهما سفر نشيد الأنشاد وسفر الحكمة
ثم يغضبون إذا قيل كتاب محرف ، فإذا كان كاتب السفر عندكم انحرف وترك التوحيد فأيهما أيسر ترك العقيدة أو تحريف الكتاب ، بل كيف يوثق بما كتب على أنه وحي من الله وقد انحرف ووقع في شراك الهرطقة
نزه الله نبيه سليمان فقال ( وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ) وانظر إليهم يشتمون النبي ابن النبي ثم يتبعون بولس !