هذه الأخت أوجزت المشكلة وهذا أمر معلوم عند كل من يستمع للشبهات فكثيرا ما يأتيك إ
هذه الأخت أوجزت المشكلة وهذا أمر معلوم عند كل من يستمع للشبهات فكثيرا ما يأتيك إنسان ويقول لك : ما الرد على الشبهة الفلانية ؟ والتي تكون مجرد دعوى بلا أي استدلال عليها حتى اذا رددت يجلس يحاقق معك عن مصادر المعلومات ويحاول أن يعترض ويعمل عقله في الاعتراض وسبب هذه الحالة والله أعلم الوسواس بأنك ( لست متعصبا ) أو ( دوغمائيا) وأيضا احسان الظن المفرط بالناس وإساءة الظن بالبينات الشرعية فانتهى إلى احسان الظن بالمخالف أنه طالب حق وإساءة الظن بنفسه بأنه قد يكون متعصبا ! فهذا تحامل مفرط على النفس ولو أنصف لأنزل نفسه وخصمه في نفس المنزلة على الأقل وهذا الوسواس أورث هذه الحالة المزرية من التناقض من إلزام النفس من الإجابة على تافهات الدعاوى الفروعية دون إلزام الخصم بالإجابة على الحجج في الأصول الكبرى بل فقط نتلقى الأسئلة والاشكالات هذا حال عدد كبير لا أحصيه من الشباب تعاملت معهم وبعضهم هذا منهجه في الدعوة والله المستعان