الوصاية باسم (الارتقاء بالفن) أو باسم (العادات والتقاليد) أو باسم (صيانة سمعة ال
الوصاية باسم (الارتقاء بالفن) أو باسم (العادات والتقاليد) أو باسم (صيانة سمعة المجتمع) = كل ذلك مقبول، وصاحب هذا الكلام تقبَّل كثيرون كلامه.
ولكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (وصاية مرفوضة)؛ لأنها باسم (الحلال والحرام).
الدين عند كثيرين يشكِّل هوية أخلاقية، ويستفاد منه بضبط العلاقات وتحصيل الأخلاق؛ ولكن على ألَّا يتدخل في حياتنا!
معيار (الارتقاء بالفن) إنما يحدده نقاد، كما أن الحلال والحرام له فقهاء وقد يختلفون، ومع ذلك هذا المعيار -الارتقاء بالفن- معتبر وليس كهنوتاً عند الكاتب ومن أشاد بكلامه، ولو اعتُرض عليه باختلاف الناس في تحديد الارتقاء لكان اعتراضاً باهتاً، فهناك معايير منضبطة عندهم وخبراء لهم باع.