اللهم ثقة كثقة هاجر
اللهم ثقة كثقة هاجر
قبل قليل في حوار مع أحد الفضلاء حول موضوع المسلمات اللواتي يحببن الله ورسوله ولكنهن بفعل ضغط الحداثة يجدن في أنفسهن حرجا من بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأةومنهن من تجاهد ذلك الوسواس غير أنه ربما وسوس لها الشيطان أنها مع هذه المجاهدة وهذا التسليم الظاهر للنصوص أنها بذلك فقدت إيمانها وليس كذلك
وفي ثنايا الحديث تذكرت هاجر أم إسماعيل
حين سألت نبي الله إبراهيم : يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي، الذي ليس فيه إنس ولا شيء.
فلما سألته مرارا ولم يرد عليها قالت : آلله الذي أمرك بهذا؟ قال نعم
فقالت كلمتها العجيبة : إذن لا يضيعنا.
وهذا ما ينبغي أَن نستيقن منه جميعا أَن السير على أمر الله والتسليم له وإن كان ظاهره المشقة مبدأيا فإن مآله للخير وعدم الضياع
وهكذا ينبغي أَن تقف المسلمة لكل شيطان من الجن أو الإنس يوسوس لها في الأحكام الشرعية فتقول له : الله أمرنا بهذا ولن يضيعنا
اللهم ثقة بالله كثقة هاجر.