كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

من نفائس ابن تيمية في تثبيت النبوة استدلاله بالتوحيد على ذلك

المصدر
من نفائس ابن تيمية في تثبيت النبوة استدلاله بالتوحيد على ذلك ووجه الاستدلال أن أسماء الله وصفاته في الإسلام متسامية جدا على كل ما في الديانات الأخرى بما في ذلك اليهودية والنصرانية ولا يتصور أن رجلا أميا نشأ بين عُبَّاد أوثان يأتي بأطروحة توحيدية متفردة سواء في المعرفة والإثبات أو بالقصد والطلب من عند نفسه في الوقت الذي يعجز كبار فلاسفة اليونان واليهود والنصارى عن مثل هذا ( فتارة إله لا يعلم الجزئيات وأخرى يتعب وأخرى يتجسد بجسم بشر ويقتل ) قال الشيخ : "ونفس ما أخبر به القرآن في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته ، أمر عجيب خارق للعادة ، لم يوجد مثل ذلك في كلام بشر ، لا نبي ولا غير نبي. وكذلك ما أخبر به عن الملائكة والعرش والكرسي والجن وخلق آدم ، وغير ذلك ، ونفس ما أمر به القرآن من الدين ، والشرائع كذلك ، ونفس ما أخبر به من الأمثال ، وبينه من الدلائل هو - أيضا - كذلك" (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: ٤٣٤/٥) ( مستفاد من الأخ محمد القليط) وقد اعترف البابا يوحنا بولس الثاني نفسه: " أن بعض أفضل الأسماء في اللغة البشرية، قد أطلقت على إله القرآن " يوحنا بولس الثاني (۱۹۲۰ و ۲۰۰م: بابا الفاتيكان من /۱۹۷م إلى ۲۰۰۵م، من أشهر البابوات الذين سعوا إلى تنصير المسلمين، خاصة الأفارقة منهم John Paul II, Crossing the Threshold of Hope, ed. Vittorio Messori New York: Random House, Inc., 144, PAT (مستفاد من الدكتور سامي عامري في كتابه هل القرآن مقتبس من كتب اليهود والنصارى ) وهذا الاستدلال من ابن تيمية عميق جدا ونفيس وسهل الفهم على معظم الناس.