هذا ليس حكماً بالإعدام... هذا قانون إبادة جماعية.
هذا ليس حكماً بالإعدام... هذا قانون إبادة جماعية.
في هذا الفيديو أدان عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كاسيف -وهو سياسي إسرائيلي يساري وعضو في حزب الجبهة الديمقراطية للسلامة والصحة المهنية (حداش)- بشدة موافقة الكنيست على تشريع يسمح بإعدام المعتقلين الفلسطينيين، محذراً من أن القانون تمييزي ويستهدف الفلسطينيين حصراً.
جادل كاسيف بأن مؤيدي مشروع القانون ينكرون وجود "الإرهاب اليهودي"، مما يستبعد الإسرائيليين فعلياً من القانون بينما يصور الفلسطينيين بشكل جماعي على أنهم تهديدات محتملة.
وأشار أيضاً إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين زعموا أنه لا يوجد مدنيون "أبرياء" في جنين، قائلاً إن مثل هذا الخطاب يجرم شعباً بأكمله.
أقول: وكلامه هذا يصلح ردا على بعض كلاب الصهاينة ممن حاول أن يبرر قتل الفلسطينيين بهذه الأعداد الهائلة بأن الدول الإسلامية تعدم من يعمل عمل قوم لوط! وهم يعدمون الارهابيين .
وربما سيصح قياسه لو كان هناك من يعمل عمل قوم لوط مسلم ويعمله يهودي فالكل يعاقب، بينما القانون مفصل على الفلسطينيين ومدعوم بأجندة صهيونية تتوسع في اتهام الناس بالارهاب.
وهذا باعتراف هذا اليهودي، والعجب معارضته وموافقة دروز من أصول عربية على القرار.
ومما يدرج على ألسنة الساسة في واشنطن وغيرها أن الكيان الصهيوني هو الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وهذه الثمرة الوحيدة لأفكارهم النجسة أخرجت نظاما يرتكب جرائم حرب وابادات جماعية وتمييز على معاييرهم، ويفلتون من العقوبات في هذا العالم الداعر.
وقد رأيت بعض شيعة العراق يستغل هذا الحدث للترويج لإيران لأنها تقصف الكيان هذه الأيام.
ونسي أنهم يطبقون ما طبقه اليهود منذ سنوات، فقرارات الإعدام لآلاف الشباب السنة (ومن المكون السني حصرا) بتهمة الارهاب بمحاكمات تعسفية شائعة ذائعة، وقد وثقتها هنا في القناة مرات.
وقد رأيت فرحتهم التي تعكس ذعرهم ورعبهم وحقدهم، فما ذاك الضرر العظيم الذي يحدثه بعض الأسرى في كيان يزعم أنه قادر على مواجهة جيوش المنطقة سوى أنهم أوهن مما نتصور بكثير.
وغرد ماريو نوفل وهو صهيوني معروف بقوله : لا يمكنكم القضاء على غزة والاستمرار في احتلالها، ثم سنّ قانون يُطبّق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون الإسرائيليين، وتتوقعون من الفلسطينيين ألا يتطرفوا ويقاوموا.
لا يمكنك أن تتوقع قصف إيران، ثم تقترح خط أنابيب يفيدك، وتتوقع أن يصبح العالم العربي حليفاً لك.
أريد زوال حزب الله. أريد زوال النظام الإيراني. أريد القضاء على التطرف الفلسطيني. لكن هذه ليست الطريقة!
هذه ليست الطريقة لتحقيق السلام في المنطقة!