قال أبو نعيم في الحلية :
قال أبو نعيم في الحلية :
وأما [ أبو عثمان الوراق ] فله العبادة المشهورة كان الإمام أحمد ابن حنبل يحمد سيرته ..
كان يجمع المتعبدين في مسجده يقرئهم القرآن ويعلمهم الأحكام ويحثهم على الورع والتقلل
ويواخي بين أصحابه فيضيف الضعيف إلى القوي
ويواخي بين المتكسب ومن لا حرفة له
وبين البصير والضرير
وبين القاري وبين من لا يقرأ ليعلمه ويلقنه
ولا يمنع المكتسب من الكسب
فإذا كان الليل اجتمع أمرهم واحد فأكلوا موضعاً واحداً وهو كأحدهم
إن كان عنده شيء أحضره وكان لا يُبيّت شيئاً
وكان إذا سافر وغزا هو وأصحابه ينزلون المساجد لا يحضرون الدعوات والاجتماع
إن فتح لهم المسجد قبلوه وبذلوه
وكان يصون أصحابه عن التعرض والمسألة فإن جاء من تسكن نفسه إليه قبله لهم
وكانت طريقته طريقة السلف المرضية
أكثر نجوم البغداديين به تخرجوا وعنه أخذوا التجرد وسياسة النفوس ورياضتها