كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نقد أحد علماء الإمامية لأعمال الشيعة في محرَّم عموماً وعاشوراء خصوصاً.

المصدر
نقد أحد علماء الإمامية لأعمال الشيعة في محرَّم عموماً وعاشوراء خصوصاً. هذا تلخيص لرسالة التنزيه لأعمال الشبيه لمحسن الأمين العاملي وهي نقد ما يفعله الشيعة الإمامية في محرم مما يسمونه الْيَوْم ( الشعائر الحسينية ) سأنقل كلامه ملخصا وليس كله والنقل مستفاد من قناة سيد مازن على اليوتيوب فالكتاب التحصل عليه عسير قال محسن العاملي : " فأدخلوا فيها - يعني ما يسمونه الشعائر الحسينية أمورًا أجمع المسلمون على تحريم أكثرها وبعضها من المنكرات وبعضها من الكبائر التي هدد الله فاعلها وذمها في كتابه العزيز (١) فمنها الكذب من ذكر المكذوبة المعلوم كذبها وعدم وجودها في خبر ..... (٢) ومنها التلحين بالغناء الذي قام الإجماع على تحريمه سواء كان لإثارة السرور أو الحزن وهذا يستخدمه جماعة من القراء دون تحاش ...... (٣) ومنها إيذاء النفس وإدخال الضرر عليها بضرب الرؤوس وجرحها بالمدى والسيوف حتى يسيل الدم منها .... إلى أن قال : وتحريم ذلك ثابت بالعقل والنقل وما هو من معلوم من سهولة الشريعة وسماحتها الذي تمدح به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : جئتكم بالشريعة السهلة السمحاء ..... (٤) ومنها استعمال آلات اللهو ..... (٥) ومنها تشبه الرجال بالنساء في وقت التمثيل وتحريمه ثابت بالشرع ....، (٦)ومنها اركاب النساء الهوادج مكشوفات الوجوه وتشبيههن ببنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... (٧)ومنها صياح النساء بمسمع من الرجال الأجانب ..... (٨)ومنها الصياح والزعيق بالأصوات القبيحة المنكرة ..... (٩)ومنها كل ما يوجب الهتك والشنعة مما لا يدخل في الحصر ويختلف ذلك في الأقطار " أقول : هذا الكلام القوي اعترف محمد جواد مغنية أن عامة علماء الإمامية خالفوه إما تدليسا على العوام وإما خوفا من سطوة الجهال وهذا واضح إذ جماهير الإمامية يفعلون هذه الأفعال دون نكير وهذا مشهور وكلام العاملي لو تأمله لوجد فيه تكفيرا لمن يفعل هذه الأفعال تعبدا أو استحلالا على الأقل في العلماء منهم إذ من يستحل المحرمات المجمع عليها ويتعبد لله بذلك واقع في الكفر الأكبر وكثير منهم دافعه في ذلك العناد والتعبد بالهوى كما تعبد المشركون بالمكاء والتصدية ( التصفيق والتصفير ) ورحم الله البربهاري إذ يقول : واحذر صغار المحدثات فإنها تعود كبارا.