كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

الزواج الثاني ليس معضلة، فمع كثرة حالات الطلاق والخلع التي تسجل أرقاماً قياسية ب

المصدر
الزواج الثاني ليس معضلة، فمع كثرة حالات الطلاق والخلع التي تسجل أرقاماً قياسية بسبب قوانين الخلع والأسرة الظالمة، زواج الرجل مرة أخرى بعد انفصاله حتمي. وتفكيره أن يستعيد الزوجة الأولى وارد بقوة، هذه صورة يهملونها. ولكن ما الناتج من هذه المحاصرة؟ - تبرج وفتن في كل مكان. - نزع للقوامة بالقوانين وقائمة المنقولات. ثم تقييد لخيار التعدد الذي قد يخفف كثيراً من الضغط النفسي؛ الناتج عن خسائر كبيرة دون مردود في نفس الرجل. غالباً الانطلاق للحرام مع البعد عن الحلال سيكون هو الخيار الشيطاني الذي سيفكر به كثير من الشباب، وربما يدفعه لذلك نفس انتقامي. هذا مع كثرة الحديث عن المظلومية واعتبار أي خطيئة لرجل محسوبة عليه، وأي امرأة مظلومة يمكن أن تستفيد عموم الإناث من حادثتها، هذا يغذي الاحتقان. هنا سنعود إلى الخطاب الشرعي، ونحث الشباب على العفة والبعد عن أسباب الحرام والسعي إلى الحلال، هكذا يحارب الشرع ويقيَّد؛ ولكن في النهاية يُلجأ إليه ولا يحاصَر بشكل تام إلا بالانتقاء منه. فاعجب لها قضية لمثلها فليعجب! ولو أخذوا بالشرع كله لسلم لهم دينهم ودنياهم؛ ولكن يصرون على التدمير باسم البناء.