كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال ابن بشكوال في الصلة في ترجمة : [ محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن عفان

المصدر
قال ابن بشكوال في الصلة في ترجمة : [ محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن عفان بن سعيد بن سلمة بن عبدوس الخشني، يعرف: بابن المشكيالي ] وكان له ورع وزهد وتواضع، متقللا من الدنيا، عاملا بالعلم، ثقة. لا تأخذه في الله لومة لائم في صدعه الحق بالحق وقصده [ الملك ] المظفر عبد الملك بن أبي عامر بطليطلة أثر صلاة جمعة، وكان الشيخ قد لزم داره، وكان يسمع عليه فيها فلما استأذن المظفر وعلم بذلك الشيخ قال لمن حوله من طلبة العلم: لا تقوموا. فامتثلوا أمره فدخل المظفر عليه فأكرم مثواه. ثم استنفره الدعاء فقال محمد بن إبراهيم: اللهم أدخل له في قلوب رعيته الطاعة وأدخل لهم في قلبه الرأفة والرحمة. ثم انصرف قال أبو المظفر ابن الجوزي : سمعت مشايخ الحربية يحكون عن آبائهم وأجدادهم: أن السلطان مسعودا لما أتى بغداد، كان يحب زيارة العلماء والصالحين، فالتمس حضور ابن الطلاية فقال للرسول: أنا في هذا المسجد أنتظر داعي الله في النهار خمس مرات. فذهب الرسول فقال السلطان: أنا أولى بالمشي إليه. فزاره، فرآه يصلي الضحى، وكان يطولها يصليها بثمانية أجزاء، فصلى معه بعضها فقال له الخادم: السلطان قائم على رأسك. فقال: أين مسعود؟ قال: ها أنا. قال: يا مسعود! اعدل، وادع لي، الله أكبر. ثم دخل في الصلاة فبكى السلطان، وكتب ورقة بخطه بإزالة المكوس والضرائب، وتاب توبة صادقة. [ سير أعلام النبلاء 20 / 262 ]