قال تعالى : ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَ
قال تعالى : ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُريَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ )
بدا لي _ والله أعلم _ أن في هذه الآيات شاهداً لما يروى في الحديث أن الدعاء يستجاب عند المطر ( وقد ذكر الشافعي أنه أدرك الناس يقولون هذا مما يدل على أن للأمر أصلاً )
ووجه ذلك أن زكريا لما رأى ما في مريم من الرحمة الخاصة هيجه ذلك لدعاء الله تبارك وتعالى وسؤاله من رحمته
والمطر رحمة بنص الكتاب ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ) والرحمة هنا المطر
فناسب عند رؤية الرحمة الخاصة في المطر أن يسأل الله عز وجل من رحمته وهذا نظير حال زكريا لما رأى الرحمة الخاصة في مريم هيجه ذلك لدعاء الله عز وجل إذ أن رؤية بعض مظاهر الرحمة تذكرك بها فينطلق لسانك بسؤالها