كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال ابن حجر في الدرر الكامنة :" 2428 - نضار بنت مُحَمَّد بن يُوسُف أم الْعِزّ بن

المصدر
قال ابن حجر في الدرر الكامنة :" 2428 - نضار بنت مُحَمَّد بن يُوسُف أم الْعِزّ بنت الشَّيْخ أبي حَيَّان ولدت فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 702 وَأَجَازَ لَهَا أَبُو جَعْفَر ابْن الزبير وأحضرت على الدمياطي وَسمعت من شُيُوخ مصر وحفظت مُقَدّمَة فِي النَّحْو وَكَانَت تكْتب وتقرأ وَخرجت لنَفسهَا جُزْءا ونظمت شعرًا وَكَانَت تعرب جيدا وَكَانَ أَبوهَا يَقُول لَيْت أخاها حَيَّان مثلهَا ثمَّ مَاتَت فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 730 فَحزن والدها عَلَيْهَا وَجمع فِي ذَلِك جُزْءا سَمَّاهُ النضار فِي المسلاة عَن نضار وقفت عَلَيْهِ بِخَطِّهِ وَهُوَ كثير الْفَوَائِد كتب عَنْهَا الْبَدْر النابلسي فَقَالَ الفاضلة الكاتبة الفصيحة الخاشعة الناسكة قَالَ وَكَانَت تفوق كثيرا من الرِّجَال فِي الْعِبَادَة وَالْفِقْه مَعَ الْجمال التَّام والظرف" قوله في ( المسلاة عن نضار ) يعني في التسلي عن فقدها وقال الصفدي في الوافي بالوفيات : وبلغني خبر وفاتها وأنا برحبة مالك بن طوق فكتبت إليه بقصيدة أولها (بكينا باللجين على نضار ... فسيل الدمع في الخدين جار) (فيالله جارية تولت ... فنبكيها بأدمعنا الجواري ) فما كان لباس نضار التي خلد ذكرها في الكتب مدحا وكتبت فيها المراثي على صغر سنها عند الوفاة قال والدها أبو حيان الأندلسي في تفسيره البحر المحيط : " .. وكذا عادة بلاد الأندلس ؛ لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة " وهذا مثال آخر في الرد على من ادعى أن الأمة خدعت بحديث نهي النساء عن الكتابة ( الحديث المنكر )