ثلة من الرجال الكوريين ينتفضون على النسوية!
ثلة من الرجال الكوريين ينتفضون على النسوية!
في السنوات الأخيرة اشتهر الحديث عن الثقافة الكورية في مجتمعاتنا العربية، وتفاجأنا بوجود جمهور غفير من صغار السن للـ(كيبوب) وهو غناء البوب الكوري، ورأينا عجائب ما كنا نتخيل رؤيتها.
وعلى ما جرت العادة ظن كثيرون أن المجتمع الكوري الجنوبي مجتمع ملائكي، أو أن رجاله راقون جداً، وحيكت حولهم أساطير نحو تلك التي حيكت حول الرجال الغربيين وربما أشد أحياناً.
هذا عنوان فيديو في اليوتيوب: الرجل الكوري الجنوبي يشتكي "افتراء النساء وظلمهن".
هو تقرير إخباري لوكالة أنباء روسية هذا تفريغه:
"لا تلمس رجولتي"
رجال يتظاهرون ضد "النسوية"
بعد أن "بالغت في استهدافهم"
اشتكوا من السخرية والتكميم
وتعرضهم لـ "افتراء النساء وظلمهن".
حملة أطلقها رجال في كوريا الجنوبية احتجاجا على حملة me too
حملت اسم "لا تلمس رجولتي"
طالبوا بالتجنيد الإجباري للنساء
كما هو مفروض على الرجل
"بدأت الحركة النسوية في كوريا الجنوبية بالمساواة بين الجنسين، مما سمح بتمكين المرأة وكسرها السقف الزجاجي، لكنها تحولت إلى شيء أصبح فيه الشباب الذين ليسوا أفضل حالا من النساء في العمر نفسه، هدفا للنقد"
بارك جون يونغ - مهندس كوري جنوبي
استطلاع رأي نشرته "فورين بوليسي"
كشف أن %58.6 من الشباب العشريني في كوريا الجنوبية يعارضون "النسوية" بشدة، دراسة أجراها معهد تنمية المرأة الكورية وجدت أن %65 من الرجال فوق 20 سنة يعتبرون النسوية "حركة كراهية للرجال".
أقول: مطالبتهم بتجنيدهن إجباراً من باب (تردن مساواة هذه أيضاً مساواة) بمعنى أنه لا يوجد غنم بدون غرم، غالب المناهضين للنسوية في البلدان العربية لن يرحبوا نهائياً بتجنيد النساء، لأنهم أصلاً ينطلقون من منطلقات شرعية.
النسوية (مرض مظلومية) ينتشر في كل مكان، لا علاقة له بمجتمع شرقي أو غربي، بالعكس ما يجدنه في المجتمع الشرقي تحلم به الكثيرات في عامة أنحاء العالم، ولا ندَّعي تزكية مجتمعاتنا ففيها من المخالفات ما فيها، ولكن غالب ذلك من التأثر بالمجتمعات الأخرى أو بقايا جاهلية.
غير أن الفكر النسوي المريض يريد غنماً بلا غرم، يريدون حقوقاً بدون واجبات. وبالتالي تحول إلى حركة ظلم منظم باسم الحقوق ،وسينتج ردود أفعال مضادة، وهذا الذي حصل في كوريا مجرد بداية.